سعيد بلخياط: ليس لي اية علاقة بملف تلقي "رشاوى" من قطر

03 يونيو 2014 - 16:14
واكد بلخياط في حديثه مع   اليوم24 انه فوجئ بورود اسمه ضمن لائحة بأسماء يزعم أنها متورطة في تلقي رشاوي لتسهيل ظفر قطر بشرف تنظيم هذه التظاهرة العالمية الكبرى .
وقال مدير الاداري لمؤسسة محمد السادس للرياضيين إن هذه الإشاعات والافتراءات والادعاءات التي لا تنبني على أي مصوغ منطقي وحقائق دامغة ملموسة ، مشيرا الى انه يندد  بسلوكات تضرب أخلقيات مهنة الصحافة في الصميم ، وتفسح المجال أمام المس بكرامة الأشخاص وذويهم ومصداقيتهم المهنية والأخلاقية لأن من نشر هذه الأكاذيب لم يكلف نفسه عناء التأكد من صحتها، أو أخذ  رأييه فيها بصفته المعني الأول بمضامينها .
وأوضح المتحدث نفسه انه يرفض رفضا باتا ما أسماه التلميحات المتغذية من إشاعات صحفية تحاول الترويج إلى تورطه في قضايا مرتبطة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بعملية إسناد تنظيم نهائيات كأس العالم لسنة 2022 لقطر . لأنها مفتقدة لكل عناصر الإقناع.
وقال سعيد بلخياط في الحديث ذاته:" لم تعد لي أية صلة منذ سنة 2004 بالاتحاد الدولي لكرة القدم ولا لجانه ، كما أنني لم أعد أمارس أية مهمة جامعية داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ 2009 ، علما  بأن عملية إسناد مهمة تنظيم مونديال 2022 لقطر تمت في دجنبر 2010 "، وأضاف :"  لا أتمتع بأية سلطة تأثير ، ولا تقرير ولا تدخل بالاتحاد الدولي لكرة القدم ، ولا علاقة لي – لا من قريب او بعيد – بمسألة تنظيم تظاهرة كأس العالم " ، ومضى يقول :" تنحصر مسؤوليتي داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في كوني عضوا بلجنة تنظيم تظاهرتها القارية الخاصة بالأمم، علاوة على مهام مرتبطة بمراقبة المباريات"، وزاد :"  إن الافتراءات والأكاذيب والمغالطات المتضمنة في المقالات الإعلامية الصادرة  أخيرا تنبني على فرضية تبادلي المحتمل لرسائل إلكترونية مع شخص مقرب من القطري بن همام. وهي اتصالات أنفيها بصفة قطعية، وحتى إذا سلمنا بوجودها ، فإن مضمونها – كما تم الترويج لذلك – لا يقدم معطيات ملموسة عن تورطي المحتمل في قضية خطيرة مثل هذه ".
وفي الأخير جدد سعيد بلخياط شجبه ما اسماه  بالحملة  المجانية والمجانبة للمنطق والصواب ، معتبرا أنها تهدف إلى المس بمساره الناصع الممتد لسنوات خدمة لكرة القدم الوطنية والإفريقية ، مؤكدا في الختام أنه يحتفظ بحق المتابعة القضائية ، لكل من تسول له نفسه ضرب هذا المسار أو المساس بشخصه .
 
 

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي