الوزير بركة: وضعية سدود نهر أم الربيع "مقلقة جدا"

17 يناير 2023 - 17:30

أفاد وزير التجهيز والماء نزار بركة، بأن الوضعية المائية في السدود الواقعة على نهر أم الربيع باتت مقلقة جدا.

وأضاف خلال مُنَاقشة تقرير المُهمة الاستطلاعية حول مصب نهر أم الربيع، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، أن سد المسيرة لايتوفر حاليا سوى على 140 مليون متر مكعب.

وأشار إلى أن هذا السد الذي تبلغ حقينته الإجمالية أزيد من 2.5 مليار متر مكعب عرفت وارداته المائية انخفاضا منذ سنة 2018 ما بين 50 إلى 60 في المائة.

نقصان مياه هذا السد يهدد ساكنة تبلغ حاجياتها 235 مليون متر مكعب وتقطن بالدار البيضاء الجنوبية والجديدة وآسفي وسيدي بنور واليوسفية وبرشيد وسطات ومراكش وبن جرير والمراكز المجاورة.

ومن أجل تدارك هذا الخطر تسعى الحكومة إلى ربط سد المسيرة بسد بين الويدان، لتعزيز المخزون، وإنجاز محطات تحلية لمياه البحر في كل من آسفي والجديدة والدار البيضاء.

كما تراجعت الواردات المائية لسد الحنصالي الواقع على نهر أم الربيع، ما بين 21 إلى 64 في المائة، فبينما تبلغ حقينته الإجمالية حوالي 682 مليون متر مكعب، لا يتوفر حَاليا سوى على 70 مليون متر مكعب.

وأضاف بأن المكتب الشريف للفوسفاط، سيتوقف عن استعمال مياه هذا السد التي سيتم تخصيصها للماء الصالح للشرب والسقي لفائدة الوسط القروي.

ووفق تقرير المهمة الاستطلاعية المنجز صيف العام الماضي، فإن المكتب الشريف للفوسفاط يستفيد حاليا من أزيد من 40 مليون متر مكعب سنويا من مياه سد الحنصالي.

وأضاف بأن هذه الحصة “ستتضاءل أكثر لتصل إلى الصفر في متم هذه السنة، باستثناء الحصة الاحتياطية التي ستكون رهن إشارته إذا ما عرفت محطاته أي توقف مفاجئ”.

ويذكر أن المكتب الشريف للفوسفاط أنجز وسينجز منصات لتحلية مياه البحر من أجل الاستعمال الذاتي، وتزويد المدن المجاورة بالماء الصالح للشرب، مثل منصة الجرف الأصفر التي ستزود الجديدة ومحطة آسفي ومحطات أخرى ستزود خريبكة.

ويبلغ طول نهر أم الربيع حوالي 550 كلم، وينبع من جبال الأطلس المتوسط بإقليم خنيفرة ويصب في المحيط الأطلسي بأزمور.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *