مصرع شخص وجرح عشرات المشجعين لتدافعهم بملعب عراقي يحتضن اليوم نهائي كأس الخليج

19 يناير 2023 - 11:36

لقي شخص مصرعه وأصيب العشرات بجروح، بسبب التدافع بملعب البصرة بالعراق قبيل مباراة النهائي في كأس الخليج والمقررة بين المنتخب العراقي ونظيره العماني، عند الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي.
ونقلت وسائل إعلام محلية عراقية اليوم الخميس، عن مصدر في وزارة الداخلية، عزى سبب وقوع هذا الحادث إلى توافد أعداد كبيرة من المشجعين خصوصا الأشخاص الذين لا يمتلكون تذاكر”.

وأضاف أن المشجعين “تجمهروا منذ الصباح وحاولوا الدخول”، ما أدى إلى الاكتظاظ أمام أبواب الملعب وحصول تدافع.

وأفاد مصور في فرانس برس متواجد داخل الملعب عن سماع أصوات سيارات إسعاف جاءت لتقلّ جرحى هذا الحادث، مضيفاً أن بوابات الدخول إلى الملعب كانت مغلقة عند وقوع التدافع.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور تظهر تجمّع الآلاف من الأشخاص في محيط الملعب.

ويتطلع الكثير من العراقيين إلى هذه المباراة النهائية لكأس الخليج الخامس والعشرين، وهي بطولة يستقبلها العراق على أرضه للمرة الأولى منذ أكثر من 40 عاماً، مرّ خلالها بالعديد من الحروب والنزاعات.

وإذا فاز العراق في هذه المباراة، سيكون ذلك اللقب الرابع في تاريخه والأول منذ ما يقارب 35 عاماً.

لكن مشاكل في التنظيم ظهرت منذ افتتاح البطولة قبل أسبوعين، حيث لم يتمكن آلاف المشجعين من حاملي التذاكر وصحافيون، من الدخول إلى الملعب.

وتضمّ البطولة 8 دول، هي العراق والكويت وعمان والسعودية والبحرين وقطر واليمن والإمارات العربية المتحدة.

ولوح محافظ البصرة أسعد العيداني، بإلغاء نهائي كأس الخليج العربي المقرر الليلة بين العراق وعمان، ونقلها إلى بلد محايد، محذرا من مغبة استمرار الوضع في محيط ملعب البصري الدولي والازدحام الشديد للجماهير أمام بوابات الدخول.

وقال في تصريح صحفي قبل قليل: “الاتحاد الخليجي أبلغنا بضرورة تغيير الوضع في محيط ملعب البصرة بعد الفوضى والتدافع قبل أنطلاق المباراة النهائية للبطولة”.

وأضاف: “الاتحاد الخليجي يدرس نقل المباراة النهائية إلى دولة محايدة، وفي حال عدم إمكانية سيطرتنا على الوضع سيتم تبليغ الاتحاد الخليجي واتخاذ القرار المناسب”.

وطالب الجماهير بالعودة إلى منازلها أو مناطق المشجعين حيث تم تخصيص شاشات عملاقة لمتابعة المباراة النهائية”.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *