وجاء التقرير بناءاً على طلب من النيابة العامة التي بدأت تحقيقاً في فبراير الماضي، بصحة تسجيلات زعم ناشروها أنها مكالمة هاتفية بين أردوغان ونجله.
وكان أردوغان اتهم «الكيان الموازي وزعيمه فتح الله غولن» بالتنصت على مكالماته، ومن ثم تسريبها الى الانترنت بعد القيام بتحريف فحواها.
يشار إلى أن الحكومة تصف الداعية التركي «فتح الله غولن»، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ مدة طويلة «بالتنظيم الموازي ضمن الدولة»، وتتهمها بالتغلغل داخل سلكي الشرطة والقضاء على مدى أعوام، والوقوف وراء حملة الاعتقالات التي شهدتها تركيا مؤخرا في 17 كانون أول / ديسمبر 2013، بدعوى مكافحة الفساد، والتي طالت أبناء عدد من الوزراء، ورجال الأعمال، ومدير أحد البنوك الحكومية. كما تتهمها بالتنصت على كبار المسؤولين في الدولة وتسريب أحاديثهم التي تخص أمن البلاد للعلن.