سوريون عالقون بالحدود المغربية الجزائرية: وضعنا يزداد سوءا!

08/06/2014 - 11:31
سوريون عالقون بالحدود المغربية الجزائرية: وضعنا يزداد سوءا!

فطوال هذه المدة يعيش 8 سوريين (رجلان وامرأتان و 4 اطفال بينهم رضيع)، قادمين من الجزائر في المنطقة العازلة بين حدود البلدين، ولا يرغب أي طرف بالسماح لهم بدخول أراضيه من جديد، فمن جهة تتحجج السلطات المغربية بكونهم قادمين من الأراضي الجزائرية في اتجاه المغرب، ومن جهة ثانية لا تريد الجزائر السماح لهم بالعودة إلى أراضيها بحجة أنهم كانوا في وقت سابق (منذ ستة أشهر) بالمغرب.

وضع تسبب للاجئين الهاربين من الحرب الدائرة في بلاد الشام في حالة إحباط، حيث أكد صبحي عيد أحد العالقين أن وضعهم يزداد سوء يوم بعد أخر وسط غياب المؤونة والظروف الصحية، مشيرا في هذا السياق أن الأحوال الجوية التي مرت بها المنطقة في الأيام القليلة الماضية تسببت لهم في معاناة كبيرة، خاصة أن وسطهم طفل رضيع لا يتجاوز عمره سنة وشهرين، غياب شروط الحياة الكريمة أشعرهم بالإحباط يقول عيد قبل أن يوجه نداء إلى ملك البلاد للتدخل وتمكينهم من الاستقرار في المغرب.

وكشف المتحدث نفسه في تصريح ل"اليوم24"، أن السلطات المغربية بعدما كانت تسمح للأطفال باللعب بعدا قليلا عن الخيمتين اللتان تأويانهم في الأيام الأولى، لم تعد تسمح لهم بذلك وحتى النساء يطلب منهن عدم الابتعاد عن الخيمتان يقول عيد.

تجدر الاشارة إلى أن السوريون علقوا بالحدود بعد رفض السلطات المغربية السماح لهم بدخول اراضيها بحجة أنهم قادمين من الجزائر وأن السلطات الجزائرية سهلت لهم مأمورية محاولة دخول الأراضي المغربية، في الوقت الذي تتحجج فيه السلطات الجزائرية أيضا بكون السوريين كانوا في وقت سابق بالمغرب ولا يمكن ان تسمح لهم بالعودة إلى أراضيها.

إلى ذلك كانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان أصدرت بلاغا أكدت فيه أن ما يتعرض له السوريون على الحدود المغربية الجزائرية، هو انتهاك لحق التنقل والصحة والحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي، وحتى انتهاك في الحق في وجود حماية كما تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل لإنهاء ما اعتبرته "مأساة إنسانية". 

 

 

 

شارك المقال