بعد الأدوية... الوردي يخوض معركة المستلزمات الطبية

09 يونيو 2014 - 12:36
الوردي الذي كان يتحدث خلال لقاء بالصحفيين بعد قيامه بزيارة تفقدية لبعض صيدليات مدينة الرباط للاطلاع على البدء في بيع الأدوية بالأثمنة الجديدة المخفضة، صباح اليوم الاثنين، قال أن قطاع المستلزمات يعرف "فوضى عارمة " ، مقارنا أثمنة هذه المستلزمات في المغرب بنظيرتها في تونس الذي زارها مؤخر في إطار الزيارة الملكية، مؤكدا أن أثمنة هذه المواد في المغرب تبلغ ثلاثة أضعاف ثمنها في تونس. مؤكدا على أن "قطاع الصحة والصيدلة ليس مجال مزايدات سياسوية لان المواطن يضع بين ايدينا اغلى ما يمتلك وهو حياته."
 
وزير الصحة شكر خلال حديثه الفاعلين في مجال الصيدلة على العمل" الجبار اللي قاموا به " في سبيل تنفيذ قرار تخفيض أثمنة الأدوية بين 20٪ و80٪،  مشيرا إلى أن هذا القرار الحكومي الذي جاء تطبيقه على ارض الواقع "بعد اخذ ورد ونقاش حد في بعض الاحيان". وهو ما تم تجاوزه حسب الوزير بتغليب "الحس الوطني" لدى مختلف الفرقاء للذين " وحدهم الهاجس المشترك لضمان ولوج المواطنين للخدمات الصحية،" معتبرا أن 
خطوة تخفيض أثمنة الادوية "إشارة  قوية من الحكومة ليحس المواطنين بمجهودات الحكومة  لمحاولة التخفيف عنه وأنها لا تسير فقط في اتجاه الزيادة فقط." 
 
رغم ذلك، قال الوردي أن خطوة التخفيض من أثمنة الأدوية "غير كاف ولا يعني حل جميع مشاكل الصحة،" مشيرا إلى أن "الحل الوحيد للمعضلة الصحية التغطية الصحية الاجبارية المعممة للجميع،" في ظل غياب التغطية الصحية لدى الكثير من المواطنين، كالأطباء والصيادلة الذين يشتغلون في مجال الصحة ولا يتوفرون على تغطية صحية.
 

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي