بنكيران: الحسناوي ذهب ضحية معركة كبرى بيننا وبين الأوغاد والأنذال

09 يونيو 2014 - 21:29

خرج رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، ليقول إن ما وقع في جامعة فاس قبل أزيد من شهر يندرج ضمن ما وصفه بـ«معركة كبرى» بين «حركة طيبة مباركة ومتواضعة» -يقصد حركة التوحيد والإصلاح- وخصومها الذين وصفهم بـ«الأوغاد والأنذال من مثيري الفتن».

بنكيران، الذي كان يتحدث في مهرجان خطابي نظمته منظمة التجديد الطلابي بتنسيق مع شبيبة العدالة والتنمية بالرباط  أمس، قال إن «الشهيد الحسناوي لم يُقتل لأنه خرج من مكناس وذهب إلى فاس»، بل «قُتل في معركة كبرى بين حركة طيبة مباركة ومتواضعة كتب الله لنا أن نكون من روادها» وهي حركة التوحيد والإصلاح التي «خرج حزبنا من رحمها»، وبين خصومها الذين «يُعادون عقيدتها، ويُعادون ما تدعو إليه، ويريدونها فتنة يزداد فيها الأقوياء تحكما في الضعفاء، بل يريدون إدخال البلاد في مغامرات دخلت فيها بلاد أخرى تحكّم في رقابها أمثال هؤلاء الأوغاد». 

وفي تلميح يشير إلى أن المقصود بهجومه هم يسار حزب الأصالة والمعاصرة، قال بنكيران: «لقد قال القضاء كلمته، ورغم ذلك لايزالون يثيرون الفتن» -في إشارة إلى قضية آيت الجيد- وأضاف: «لقد انتقموا من هذا الشاب البريء، الذي لا علاقة له بكل هذا»، و«اغتالوه بكل وحشية وخروج عن الآدمية»، مؤكدا أن «الطعنات التي تلقاها كانت كما لو تلقاها كل واحد منا»، إلا أنه اعتبر ذلك «مصابا في سبيل الله، وفي سبيل الوطن، وسوف نتحمله». ورفض إلياس العمري، قيادي الأصالة والمعاصرة، الإدلاء بأي ردّ على اتهامات بنكيران، وقال إنه في سفر و«لا أتابع ما يقوله بنكيران».

إلياس العماري، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة رفض التعليق مكتفيا بالقول: « أنا في سفر ولا أتابع ما يقوله بنكيران».

 التفاصيل  في عدد الغد من جريدة أخبار اليوم 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي