مزور يدعو حاملي المشاريع إلى المشاركة في الدورة الثانية لصندوق المناطق الصناعية المستدامة (+ فيديو)

02 فبراير 2023 - 08:00

دعا رياض مزُّور، وزير الصناعة والتجارة، الأربعاء، أصحاب المشاريع إلى تقديم طلباتهم للمشاركة في الدورة الثانية لصندوق المناطق الصناعية المستدامة  » فونزيد ».

وتأتي هذه الدورة استمراراً للدورة الأولى من صندوق المناطق الصناعية المستدامة، المحدث بالتعاون بين الوزارة ووكالة حساب تحدي الألفية-المغرب، وذلك في إطار برنامج التعاون « Compact II »، الـمُبرم بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية الممثَّلة بوكالة حساب تحدي الألفية.

وخصص للدورة الثانية غلاف مالي تبلغ قيمته 150 مليون درهم، وتتوخى دعم نموذج المناطق الصناعية المستدامة والمساهمة في تحسين الإنتاجية ومستوى الأداء البيئي والاجتماعي للمناطق الصناعية.

ويأتي هذا الصندوق لإغناء عرض العقار الصناعي الذي يلبي احتياجات المقاولات، ولاسيما على مستوى تخليص الصناعة من الكربون وتحسين جودة البنيات التحتية وخدمات المواكبة والأسعار التنافسية، مما سيُسْهم في زيادة الاستثمار الخاص وإحداث مناصب الشغل.

ويتولى الصندوق تمويل مشاريع إنشاء وتوسيع أو إعادة تأهيل المناطق الصناعية الحالية، وفقاً لنموذج شامل ومستدام، مع تقديم المساعدة التقنية لحاملي المشاريع.

ويتوجه طلب اقتراح مشاريع صندوق المناطق الصناعية المستدامة الذي سيختتم نهاية ماي المقبل، إلى الهيئات العمومية المغربية التي تسهر، ضمن اختصاصاتها، على تطوير وتدبير مشاريع العقار الصناعي.

كما يتوجه إلى الهيئات الخاصة التي يمكن أن تكون منظمات مهنية ومجموعات صناعية، وجمعيات ومديري المناطق الصناعية ومُهيِّئين تنمويين خواص للمناطق الصناعية،  أو أي هيئات أخرى غير ربحية، ومقاولات خاصة تستثمر في تطوير عرض الخدمات وتدبير المناطق الصناعية.

ويذكر بأن الدورة الأولى من صندوق المناطق الصناعية المستدامة دعمت 9 مشاريع قامت بتعبئة استثمارات إجمالية تبلغ قيمتها 80 مليون دولار، ومنها مساهمة حاملي المشاريع التي تبلغ قيمتها 46 مليون دولار.

وسمح الاستثمار المنجز بإعداد عرض من الأراضي المزودة بالخدمات والمباني الجاهزة للاستخدام والمباني المخصصة لعرض خدمات موجهة للمقاولات والمستخدمين (شبابيك وحيدة، مراكز الأعمال، خدمات المطاعم، خدمات صحية، نقل، فضاءات للتكوين والبحث عن مناصب الشغل وحضانات)، علاوة على تأهيل المناطق الصناعية.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي