روبي بدون عمل وعائلة زوجها من ينفق عليها

21 يونيو 2014 - 16:33

 (على هامش المحاكمة) قالت المغربية "روبي" في تصريحات صحفية تحدثت فيها عن أتهام برلسكوني وعن إتهامها هي أيضا مدافعة عن رئيس الحكومة الإيطالية الأسبق والشخصية المثيرة للجدل .

المغربية أوردت أن برلسكوني بريء مما نُسب إليه ويُحاكم للاشيء قائلة : " الحقيقة أن برلسكوني إحترمني أكثر من كل الأشخاص الذين إلتقيتهم من قبلُ في حياتي في المحلات وفي العلب الليلية ، لقد حوكم بسبع سنوات من السجن بلا سبب".

وتردف سارقة القلوب كما يسميها الإيطاليون :" عندما كان عمري 17 سنة كنت متعلقة بمن كنت أعتبرهن صديقات لكنهن ظهرن على حقيقتهن ،وكنت أهاتفُهن مخترعة حكايات مضحكة للترويح عن نفسي ، أخطاء الشباب التي لم أكن أنتظر أنني سأدفع ثمنها باهضا.المشكل الحقيقي هو ما وقع بعد ذلك عندما ناداني القضاة للمثول أمامهم ، حيث إكتشفت ان غايتهم ليس شخصي بل السيد برلسكوني.."

وعن سؤال حول كونها متابعة هي أيضا إلى جانب والدها ومحامييْ برلسكوني بشهادة الزور وبكون برلسكوني إشترى شهادتها مقابل خمسة ملايين أورو على دفعات ردت روبي :" أنا متابعة أيضا ؟ جيد ، لكنني أؤكد أنني مرتاحة من ذاك الجانب ، وإذا كان برلسكوني قد أعطاني كما قالت التسجيلات الهاتفية مبلغ خمسة ملايين أورو ، فلماذا إنتهى بي الحال إلى ما انا عليه اليوم إذ ان عائلة زوجي هي التي تُنفق علي وهي من تعطيني النقوذ لشراء مؤونتي

لقد سبب لي هذا الإتهامتضيف روبي–  مشاكل كبرى فعندما أبحث عن العمل توصد كل الأبواب في وجهي ولا أحد يثق بي لأنهم يشكون في نيتي ويظن الناس فعلا أنني أمتلك أموالا طائلة..الآن أظن انني وجدت عملا في أحد المطاعم في ميلانو ، وإذا لم تمشي الأمور على مايرام في ذلك العمل أيضا سأذهب عن "بوكاسينو" (قاضية ضمن هيئة المحاكمة) وسأطلب منها أن تُشغلني عندها كخادمة للنظافة."

فهل حقا ما صرحت به المغربية صحيح أم يدخل في إطار خطة جديدة مملاة عليها من جهة ما؟ إذ يصعب تصديق عطالتها  لا سيما وأنها وثّقت بنفسها لتكذيب شخصي لروايتها قبل مدة قليلة لكونها قضت عطلة من خمس نجوم في دبي ونشرت صورا لها على مواقع التواصل الإجتماعي ، عطلة تحدثت عنها الصحافة قائلة أنها  كانت تبحث فيها عن إستثمار أموالها في هذا البلد بعيدا عن الرقابة الإيطالية اللصيقة.

يشار إلى  أن المهاجرة المغربية تسببت لبرلسكوني المتابع في قضايا أخرى مالية وسياسية متاعب كبيرة وكادت تعصف بمستقبله السياسي  ولازال يؤدي تبعات ذلك إلى اليوم إذ لا يُستبعد أن تدينه محكمة الإستئناف أيضا بسبب ممارسته الجنس مع المغربية وهي قاصر إضافة إلى شططه في استعمال السلطة بضغطه على البوليس الإيطالي لإطلاق سراحها عندما إعتقلها الأخير لأنه قامت بعملية سرقة في إحد المحلات التجارية موهما (أي برلسكوني) الأمن بأنها إبنة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك وكانت المحكمة الإبتدائية قد أدانته بسبع سنوات سجنا نافذا مع منعه من تولي أي منصب رسمي عمومي  مدى الحياة وهو الحكم الذي إستأنفه دفاع زير النساء برلسكوني حينها.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي