تظاهرة تضامن في لندن مع صحافيي الجزيرة المدانين في مصر

24 يونيو 2014 - 14:24


ولزم المتظاهرون الصمت وقد وضعوا شريطا اسود على افواههم, مدة دقيقة احتجاجا على الحكم الذي اصدرته محكمة مصرية ضد صحافيي الجزيرة الثلاثة بمن فيهم الاسترالي بيتر غريست المتهمين بدعم الاسلاميين.

واعلن مدير بي بي سي نيوز جيمس هاردينغ ان "الحكم جائر والقضية لا اساس لها", مضيفا ان "السلطات المصرية لا تحرم ثلاثة رجال ابرياء من حريتهم فحسب, لكنها تخيف الصحافيين وتنتهك حرية التعبير".

وقال جون سويني مراسل برنامج "بانوراما" للتحقيقات الصحافية في "بي بي سي" لفرانس برس ان جريمة الصحافيين الثلاثة الوحيدة هي انهم قاموا بواجبهم. لكن "مهنة الصحافة ليست جريمة", وردد ثلاث مرات عبارة "انهم مخطئون", مؤكدا ان "مصر تتقهقر الى القرون الوسطى".

واثارت ادانة الاسترالي بيتر غريست والمصري الكندي محمد فاضل فهمي الذي كان مديرا لمكتب الجزيرة الانكليزية قبل حظرها وباهر محمد بعد حبسهم احتياطيا خسمة اشهر, استنكارا دوليا.

وقال الصحافي برنابي فيليبس من قناة الجزيرة للبي بي سي "لنكن صادقين, حتى في اسوأ فترات مخاوفنا عند اعتقال بيتر وفريقه خلال عيد الميلاد, لم نكن نظن ان احكاما بالسجن قاسية ستصدر بحق فريقنا".

واضاف "لن نتراجع, ونعتقد انه لا يمكن لاي حكومة ان تبقى غير عابئة بادانة دولية, صحافية وكذلك دبلوماسية".

وفي المجموع, كان عشرون متهما يحاكمون في هذه القضية, من بينهم 16 مصريا متهمين بالانضمام الى "تنظيم ارهابي" في اشارة الى جماعة الاخوان المسلمين التي صنفها القضاء المصري جماعة ارهابية العام الماضي بعد اطاحة الرئيس المنتمي اليها محمد مرسي.

واصدرت المحكمة احكاما بالسجن عشر سنوات على 11 متهم اخر حوكموا غيابيا.

ودان وزير الخارجية الاميركي جون كيري الحكم وقال في تصريحات اثناء زيارة مفاجئة لبغداد ان "احكام اليوم مخيفة وقاسية", مضيفا "سجلت استياءنا البالغ" لدى القاهرة, ووصف الحكم الذي جاء غداة زيارته القاهرة بانه "مقلق للغاية".

وانتقد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاحكام معربا عن "قلقه الكبير".

لكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اعلن الثلاثاء ان السلطات لن تتدخل في شؤون القضاء. وقال "قضاء مصر مستقل وشامخ ولن نتدخل في أحكامه".

وحذر السيسي في حفل تخريج دفعات الكلية الحربية من التدخل في شؤون مؤسسات الدولة, مشددا على انه لا يجوز التعليق على أحكام القضاء.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي