فمن خلال تحليل لصور الكتاب المدرسي المغربي، توصل الخبراء إلى أنه "يتضمن صورا للفتيان أكثر من الفتيات". وفوق كل ذلك، فإن الكتاب المدرسي يقوم على التلقين أكثر من غيره، بينما المطلوب أن يوازن بين التلقين من جهة وبين التحليل والتركيب. كما لا يتضمن الكتاب المدرسي آليات للتقييم. ففي التربويات الحديثة، تفترض أن التلميذ خلال السنوات الثلاث الأولى يجب أن يتعلم القراءة بيسر وسهولة. لكن الكتاب المدرسي المغربي لا يضع مثل هذه الأهداف، وبالتالي لا يتدرج في تحقيقها، كما لا يعتمد آليات لتقييم الحصيلة.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي