فمن خلال تحليل لصور الكتاب المدرسي المغربي، توصل الخبراء إلى أنه "يتضمن صورا للفتيان أكثر من الفتيات". وفوق كل ذلك، فإن الكتاب المدرسي يقوم على التلقين أكثر من غيره، بينما المطلوب أن يوازن بين التلقين من جهة وبين التحليل والتركيب. كما لا يتضمن الكتاب المدرسي آليات للتقييم. ففي التربويات الحديثة، تفترض أن التلميذ خلال السنوات الثلاث الأولى يجب أن يتعلم القراءة بيسر وسهولة. لكن الكتاب المدرسي المغربي لا يضع مثل هذه الأهداف، وبالتالي لا يتدرج في تحقيقها، كما لا يعتمد آليات لتقييم الحصيلة.
شريط الأخبار
كتاب وائل حلاق حول « قصور الاستشراق » موضوع لقاء علمي بالرباط
أكثر من 300 ألف زائر.. مهرجان كناوة يختتم دورته الـ27
اكتظاظ مواقف السيارات يؤرق زوار مهرجان كناوة
بسبب حوادث متكررة..جمعية تطالب بإنقاذ سكان « أولاد امطاع » بتمارة من تقاطع طرقي خطير
كليل يفتح صفحة فنية جديدة بعنوان « Montana » تمهيداً لألبومه « Ghost Mode »
أسماء لمنور تكشف كواليس عودتها إلى موازين: اشتقت لجمهوري وهذا ما أعددته لهم
الدار البيضاء تحتضن النسخة الثانية لتكريم رجال البحر المغاربة نهاية يونيو
السلطات تتمكن من إخماد حريق واحة « أكرض » بتمنارت بإقليم طاطا
حجز مخدرات وسط شحنة من قوالب شبيهة بفاكهة « الدلاح » بطنجة
وزير خارجية بوروندي يشيد بالمبادرات الملكية في إفريقيا