جلسة مكاشفة بين مؤيدي ومعارضي الحوار حول المجتمع المدني

29 يونيو 2014 - 23:02

بعد حالة التوتر وشد الحبل التي كانت سائدة بين المشرفين على الحوار الوطني حول المجتمع المدني ومعارضيه، شهدت الندوة التي نظمتها مؤسسة علال الفاسي، مساء الجمعة حول: «المجتمع المدني وأدواره الدستورية الجديدة»، جلسة مكاشفة غير مباشرة، دافع خلالها مولاي إسماعيل العلوي، المشرف العام على جلسات الحوار، عن العمل الذي تم إنجازه، فيما فضل كمال الحبيب، رئيس منتدى بدائل المغرب، التطرق إلى أسباب مقاطعة الجمعيات للحوار الذي أطلقته الحكومة.

واستغرب مولاي إسماعيل العلوي، رئيس اللجنة الوطنية للحوار حول المجتمع المدني، مقاطعة الحوار عشية انطلاقه، متسائلا: «عشية الانطلاقة حصل ما حصل والله أعلم بما وقع»، مضيفا أن «العديد من الفاعلين الرسميين وغير الرسميين كانوا يشككون في جدوى هذا الحوار والوصول به إلى شاطئ النجاة»، وخلص إلى أن النتيجة «اجتهاد كبير وعمل إيجابي سيمكن من تفعيل الديمقراطية التشاركية لكنه لم يصل إلى درجة الكمال». ودافع مولاي إسماعيل بقوة عن استقلالية لجنته عن تحكم الحكومة قائلا: «طيلة إشرافي على اللجنة لم أكن مواليا لأي جهة أو شخص كان، وحتى الهيئة التي أنتمي إليها أعتبر نفسي داخلها حرا في الدفاع عن مواقفي».

التفاصيل في عدد الغد من جريدة أخبار اليوم

شارك المقال

شارك برأيك
التالي