موسكو قلقة من استغلال "داعش" للمنطقة الصحراء بين المغرب والجزائر لتجنيد أنصارها

09 يوليو 2014 - 10:12

حيث عبر سيرجي ريباكوف المسؤول الثاني في الخارجية الروسية عن قلقه من أن تستغل "داعش" منطقة الصحراء الكبرى وخصوصا المنطقة التي توجد على الحدود بين المغرب والجزائر لتجنيد أنصارها.

وأعلنت الحكومة الروسية على أنها كلفت مساعد وزير الخارجية سيرجي ريباكوف من أجل تتبع مختلف تطورات هذه القضية التي باتت تشغل العالم، وذلك من خلال التنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية، والسفارات العالمية، وخاصة سفارات دول شمال إفريقيا، حيث باتت موسكو على يقين بأن لدى تنظيم الدولة الإسلامية نية في أن يستغل الفراغ الأمني الموجود في منطقة الصحراء بين المغرب والجزائر من أجل تجنيد عدد من أتباعها.

وحسب جريدة الخبر الجزائرية فإن سيرجي رابيكوف"يخشى"، بأن تنظيم أبو بكر البغدادي، أصبح يستهدف "الرجال الذين لا أرض لهم"، أي أولئك المقاتلين المتواجدين حاليا في منطقة الصحراء بين المغرب والجزائر وموريتانيا وأصبح نشاطهم هو العمل المسلح، كما تحدث الرجل الثاني في الخارجية الروسية، على أن هناك خطة لتنظيم الدولة الإسلامية من أجل الإعلان عن فرع للتنظيم في منطقة شمال إفريقيا وهو ما يتقاطع مع التقارير الأمريكية التي تتحدث على أن البغدادي قد وضع منطقة شمال إفريقيا نصب عينيه.

كما عبر رابيكوف عن قلقه من تزايد عدد المقاتلين المغاربة والجزائريين الذين أعلنوا مبايعتهم لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف سابقا ب"داعش"، ذلك أن هذا الأمر سيجعل من منطقة الساحل والصحراء الكبرى منطقة خصبة لتأسيس فرع يدين بالولاء للبغدادي وتنظيمه.

وأكد رابيكوف على أن موسكو تساند السياسة الأمنية المتبعة من قبل المغرب والجزائر لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أنهم مستعدون للتنسيق مع الأجهزة الأمنية للبلدين لمواجهة توسع أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال إفريقيا.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي