جامعيون وحقوقيون يضعون نقطة النهاية لربيع مغربي قصير

11 يوليو 2014 - 11:11

 

اجمع فاعلون حقوقيون وجمعويون شاركوا في ندوة نظمتها جمعية الحرية الان مساء اليوم الخميس بالرباط حول حرية الصحافة والتعبير، على انتهاء ايام ربيع قصير عاشه المغرب بالموازاة مع الاحتجاجات التي عمت شوارع المملكة منذ فبراير 2011، معلنين هبوب رياح خريف محفوف بالمخاطر ومفتوح على كل الاحتمالات. 
"ما عشناه كان كاميرا خفية على الطريقة المغربي".."لقد عشنا وهما حقيقيا".."بل كنا نحلم"، هكذا وصف المتدخلون ضمن فعاليات الندوة المرحلة التي يعيشها المغرب بعد محطة 2011، مسجلين تراجعات على مافة المستويات السياسية والمؤسساتية، ومؤكدين ان التحولات التي عاشها المغرب كانت فقط لإخماد فورة الاحتجاجات التي انتقلت الى الشارع المغربي اسوة بدول عربية اخرى اعلنت فيها الثورات، حيث سرعان ما تم التراجع عن مجموعة من المكتسب التي انتزعها ضغط الشارع. 
وفي هذا السياق، قال احمد البوز، محلل سياسي، ان النظام لم يكن مقتنعا بالوثيقة الدستورية ل2011، وانما كان مضطرا للتفاعل معها، مضيفا ان بعض الاشخاص داخل النظام أحسوا بعد هدوء الشارع الى انهم قدموا تنازلات لم تكن في مستوى اللحظة. 
من جهته، اعتبر المحامي عبد العزيز النويضي ان ان الحكومة الحالية أعطت نوعا من الاستقرار السياسي، مشيرا الى انه لم يكن هناك من بديل عنها في تلك الفترة، الا ان هذا الاستقرار لم يعد مضمونا، حيث ان عناصر السخط والانفجار تتجمع، على حد تعبيره. 
وفي الوقت الذي اكد فيه بعض المتدخلين ان العهد الجديد لا يختلف في شيء عن العهد القديم، اعتبرت الإعلامية فاطمة الافريقي ان العهد الجديد أسوا من سابقه في التعامل مع قضايا الحريات. وقالت في هذا الصدد، "العهد القديم بسلبياته وانتهاكاته كان منسجما مع نفسه وقناعاته، وكان واضحا في حربه على الحريات، وبالتالي فان عدونا كان واضحا وأسلحته مكشوفة وله جرأة في المواجهة". وزادت 'اما الان فالأمور اختلفت، والخطابات كثيرة، لكن الواقع والممارسة شيء اخر". 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي