نعم، حلم نيمار تحقق نصفه

09 يوليو 2014 - 23:17
قبل المونديال خرج نجم المنتخب البرازيلي وفريق إفسي برشلونة الكتالوني الجناح نيمار دا سيلفا بتصريح ناري لجميع المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2014 الذي ينتهي أطواره الأحد القادم على أرضية الملعب الشهير "الماركانا" ببلاد رقصة "السامبا"، التصريح أكد فيه نيمار أن البرازيل ستكون طرفا في نهائي إلى جانب المنتخب الأرجنتيني بقائده الإيقونة ليونيل ميسي زميل نيمار في كتيبة فريق البلوغرانا.
 
 
نعم، هو تصريح نيمار وحلمه الذي أبلغه في بادئ الأمر إلى ميسي متوعدا إياه بأن الفوز في مباراة ماركانا الموعودة سيكون من نصيب راقصي السامبا، وهو الحلم الذي أبلغه بعد ذلك للعالم أجمع في تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام مع دنو إنطلاقة النسخة الحالية من المونديال.
 
 
حلم نيمار والبرازيلين كافة قضت عليه الماكينات الألمانية في أخر مباراة قبل المشهد الختامي من النهائيات المونديالية بشكل أقل ما يمكن القول عنه أنه مذل فيه من الحسرة والبكاء على الأطلال الشيء الكبير.
 
 
سباعية قاتلة وغير رحيمة أرجعت المنتخب البرازيلي إلى الواقعية المرة، وأبانت فعلا أننا أمام أضعف منتخب يعرفه بلد السامبا عبر مختلف عصوره، ويفشل المنتخب في حيازة اللقب العالمي لثاني مرة وهو منظم على أرضه وأمام جماهيره.
 
ليتأهل المنتخب الألماني إلى لقاء النهائي ليواجه المنتخب الأرجنتيني المتأهل إلى ذات الدور بعد إقصائه لمنافسه الأوروبي الطواحين الهولندية بضربات الحظ، ومعه يتحقق نصف حلم نيمار بتواجد المنتخب الأرجنتيني في لقاء نهائي المونديال.
 
 
وقبل السباعية الألمانية التاريخية في مرمى الحارس البرازيلي المخضرم خوليو سيزار، حلم نيمار تبخر إثر الإصابة التي كادت أن تسبب في مشاكل صحية للنجم نيمار بعد التدخل العنيف من المدافع الكولومبي زونيغا، لينهي حلم نيمار بالمشاركة في النهائي حتى وإن تمكن المنتخب البرازيلي من بلوغه.
 
 
فهل يكتمل حلم نيمار بأن يحل المنتخب الأرجنتيني في المركز الثالث ويتوج المنتخب الألماني بلقب الإحلام للمرة الرابعة في تاريخه ويلتحق بالمنتخب الإيطالي ما دام يتواجد بصفته الذي أنهى مغامرة المنتخب البرازيلي من بلوغ مباراة إسدال الستار عن المنافسات التي نظمت بأرض السامبا للمرة الثانية؟، في الحين الذي يلتقي فيه رفاق النجم نيمار بنظرائهم في المنتخب الهولندي غدا السبت لتحديد صاحب المركز الثالث لذات المنافسات. 
 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي