اعتقال الشخصين جاء بعد فتح التحقيقات على إثر اكتشاف جثة الفرنسي محروقة يوم 22 يونيو الماضي نواحي مدينة أكادير، حيث تم القاء القبض على امرأة وشقيقها يشتبه في تورطهما في الجريمة ومتابعتهما بتهمة القتل العمد.
الضحية مواطن فرنسي متقاعد كان يقطن بمدينة أكادير ، حيث أكد القنصل الفرنسي بالمدينة أنه على اتصال دائم مع السلطات المغربية حول هذا الملف. ويذكر أن مدينة أكادير تعرف إقبالا مهما من الفرنسيين حيث تبلغ أعدادهم فيها 80 ألفا معظمهم من المتقاعدين.