صراع الأجيال يسيطر على التنافس في الوسط الغنائي المغربي

22 مارس 2023 - 03:00

يستمر الجدل والصراع القائم بين جيلين من المغنين المغاربة، الذي جاءت انطلاقته مؤخرا من طرف الموسيقار المغربي نعمان لحلو، بالحديث عن الأغنية الشبابية وانتقاده للفنانين الشباب وفناني »الراب ».

واعتبر عدد من الفنانين الشباب، ما يلاحقهم من انتقادات واسعة من طرف الجيل الذي سبقهم، تنقيصا من مجهوداتهم الفنية التي كانت سببا في إيصال الأغنية المغربية إلى العالمية وإلى المراتب المتقدمة.

وأصبحت الخرجات الإعلامية والتدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسائل للأخذ والرد في الرسائل غير المرغوب فيها، وتمرير الانتقادات اللاذعة بين مشاهير الفن الغنائي، انطلقت من الموسيقار نعمان لحلو الذي حاول في البداية « الحط من شأن ما يقدمه فنانو الراب »، حيث رد عليه الرابور عمر السهلي الشهير بـ »ديزي دروس ».

لم يفوت لحلو فرص ظهوره في الحوارات الصحفية، للجواب عن أسئلة تتعلق بتقييمه للأغنية الشبابية وأصحابها، إلا ويزيد الطين بلة في كل خرجة إعلامية جديدة له، حيث كشف في آخرها عن انتقاده للفنان المغربي سعد لمجرد، واتهمه بعدم قدرته على إيصال أغانيه بروح « تامغرابيت » ولا يجد فيها إبداع الفنان المغربي، بل يستنبطها كغيرها من الأغاني الأجنبية التي لا تربطها أي علاقة بالأغنية المغربية الأصيلة.

وتحدث الفنان المغربي حاتم عمور بلسان الفنانين الشباب، ليمرر لنعمان لحلو انتقادا يمس بالفن الذي قدمه منذ سنوات طويلة، واتهمه هو الآخر بعدم اعتماده على اللحن المغربي ولمسته الخاصة في أغانيه القديمة، مستنسخا إياها من أغاني شرقية، حيث قدم أمثلة على ذلك.

توقف الجدل الصادر عن نعمان لحلو في هذه النقطة، وفضل السكوت وعدم الرد على رسالة حاتم عمور، إلا أن زوجته ختمت هذه الصراعات، وكتبت تدوينة عبر صفحتها الخاصة على « فايسبوك » للرد على تصريح حاتم عمور.

وكتبت فاطمة الزهراء إيكينو زوجة الموسيقار المغربي، تدوينة جاء فيها: « حاتم عمور قبل أن تكون فنانا يجب أن تكون خلوقا، وقبل أن تنتقد غيرك يجب أن تكون في مستواه، نعمان لحلو أكثر منك ثقافة وخلقا، كان الأجدر بك أن تنخرط في مدرسته لتستفيد وتتعلم الكثير ».

واعتبر عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ما وصل إليه هؤلاء الفنانين، تشكيكا في مستواهم الفني، معتمدين أسلوبا لا يمثل الفن الذي يقدموه أو الفئة التي يمثلونها، متسائلين عن نقطة نهاية هاته الصراعات القائمة.

 

 

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي