المجلس الإداري ل"الحرية الآن – لجنة حماية حرية الصحافة والتعبير بالمغرب/ فريدم ناو" الذي اجتمع بالرباط، في دورته الثانية يوم 19 يوليوز 2014، بتزامن مع العدوان الإسرائيلي الغاشم ضد الشعب الفلسطيني، عبر عن إدانته لجرائم الحرب المرتكبة ضد الفلسطينيين، وحيي في بلاغ توصل اليوم24 بنسخة منه التضامن العالمي الواسع للشعوب في مختلف بقاع العالم المستنكرة للسياسة العدوانية والعنصرية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، كما طالب بتوقيفها ووضع حد للإفلات من العقاب الذي يتمتع به الاحتلال الإسرائيلي، وللصمت المتواطئ للمنتظم الدولي بشأن خرقه السافر للقرارت الأممية والمعاهدات الدولية بشأن حماية المدنيينن زمن الحرب.
ووقف المجلس الإداري بشكل خاص عند الحصار والتضييق والعنف الذي يعامل بهم الصحافيات والصحافيون الذين يحاولون أداء رسالتهم الإعلامية النبيلة قصد التعريف بحقيقة ما يجري في فلسطين، مستنكرا سياسة التضليل التي تنهجها بعض وسائل الإعلام ذات الحضور والتأثير القويين في المشهد الإعلامي العالمي، وحيي الصحافة المواطنة التي تقدم البديل وتكشف الحقائق عبر تقديم وقائع ومعطيات عن الوضع بأبسط الوسائل.
واضاف بلاغ » الحرية الان »: « نعتبر القضية الفلسطينية قضية إنسانية عادلة تستدعي تضامن كل المدافعين عن مجتمع دولي يسود فيه العدل والقيم الكونية لحقوق الإنسان، ويدعو إلى المشاركة في كل المبادرات التضامنية، الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير والحق في العودة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس ».