العدل والإحسان تتصدر المشاركين في مسيرة التضامن مع الفلسطينيين

20 يوليو 2014 - 21:21

من جهته قال فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان أن فلسطين " ليست  قضية نتضامن معها، هي قضية أمة، وقضية دين، قضية مقدسات، وهي قبل ذلك قضية إنسانية، هناك أناس محاصرون، في قبعة جغرافية محدودة، ممنوعون من الطعام والشراب ومن التحرك ومن كل مقومات الحياة، وكيان غاصب يقصف برا وبحرا الاحتجاج هو رفض لما يقع."

الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان اعتبر مسيرة اليوم "صيحة للضمير العالمي، لكي ينهض ويتضامن مع القيم الإنسانية بغض النظر عن الدين والعرق، على اعتبار أن "هذه قضية إنسانية يجب أن يتضامن معها الجميع، فمن العار أن يظل الناس يتفرجون على الجلاد، وفي أحسن الأحوال ينددون ويرسلون بيانات هنا وهناك، وفي أحسن الأحوال يساوون بين الضحية والجلاد ويطالبون بوقف إطلاق النار."

وعن  الموقف الرسمي المغربي إزاء العدوان على قطاع غزة، سجل القيادي في الجماعة "إيجابية هذا الموقف" معتبرا إياه " خطوة أولى يجب أن تتبعه خطوات عملية،" مطالبا في نفس الوقت بموقف أقوى من ذلك قائلا " وننتظر خطوات أخرى، خصوصا وأن العدوان ما زال مستمرا " رغم اعترافه أن "الموقف المغربي يبقى موقفا متميزا مقارنة مع ما تعيشه الأمم من انتكاسة وخذلان."

من جهة أخرى، اتهم عبد الصمد فتحي، منسق الهيئة المغربية لنضرة قضايا الأمة، التابعة للجماعة، السلطات بالتضييق على  بعض المنتسبين إلى الجماعة، في عدد من المدن من المشاركة في المسيرة، بمنع الحافلات التي كان من المقرر أن يستقلوها نحو الرباط، ليلجؤوا إلى السفر إلى الرباط عبر القطارات وبعض الوسائل الخاصة حسب نفس المتحدث .

شارك المقال

شارك برأيك
التالي