الخارجية المصرية تتبرأ رسميا من تصريحات أماني الخياط

21 يوليو 2014 - 10:02

موقف وزارة الخارجية جاء في بيان أصدرته يوم أمس الأحد، شددت فيه على أنها تابعت "بعض" التصريحات الإعلامية " التي تناولت بشكل مسيء وغير لائق شعب وقيادة دولة عربية شقيقة هي المملكة المغربية وبما لا يتناسب مطلقا مع طبيعة العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط بين البلدين." مع التأكيد على أن "هذه التصريحات لا تمثل بأي حال من الأحوال سوي صاحبها" علاوة على كونها  "لا تعبر مطلقا عن مواقف وسياسات مصر حكومة وشعبا"، مع الإعلان عن رفضها  "أي تصرفات قد تتسبب فى جرح لا نقبله أبدا فى نفوس أشقائنا ."

نفس البيان أشاد بموقف المغرب والملك محمد السادس "التى كانت دوما داعمة لخيارات الشعب المصري وفى صالح تنمية وتعزيز العلاقات بين البلدين، " مؤكدا على حرص مصر على تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة مع قرب الإعداد لانعقاد اللجنة العليا المشتركة بينهما.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري بدوره سبق أن أكد أنه "تلقى بعدم ارتياح" حديث المذيعة  أماني الخياط داعيا وسائل الإعلام المصرية إلى " تحمل مسؤوليتها الوطنية لا سيما عندما يتعلق الأمر بالعلاقات المحورية بالأشقاء العرب."

 في وقت كان احمد إيهاب جمال الدين سفير مصر لدى المغرب، قد أكد في بلاغ صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للسفارة المصرية في المغرب على أن أي "إساءة أو أداء غير منضبط صدر خلال الأيام الأخيرة في أي من وسائل الإعلام المصرية لهو أمر مستهجن وغير مقبول جملة وتفصيلا من جانب جموع الشعب المصري"، مضيفا انه "لا يعبر بأي صورة من الصور عن حقيقة المحبة والمودة والصلات الإنسانية المتجذرة في وجدان الشعب المصري تجاه أهلنا وأحبائنا في المملكة المغربية، وانه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه السقطات المؤسفة مستقبلا"، معبرا في نفس الوقت عن "اعتزاز جمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة وشعبا بأواصر المحبة وبالعلاقات المتميزة القائمة بين الشعبين الشقيقين، وتقديرهم واحترامهم الكامل للملك محمد السادس ولحكومة وشعب المملكة المغربية."

وكانت أماني الخياط المذيعة في قناة "أون تي في " المصرية قد حصدت غضبا مغربيا كبيرا بقولها خلال برنامج مباشر تم بثه يوم الأربعاء الماضي ، أن احد أهم أعمدة الاقتصاد المغرب يقوم على مداخيل الدعارة، مشيرة إلى أن المغرب يحتل صدارة البلدان العربية من حيث عدد الإصابات بداء السيدا.

 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي