جنازة الضحية الثاني للتشرميل تتحول إلى مظاهرة ضد الانفلات الأمني بفاس

21/07/2014 - 21:13
جنازة الضحية الثاني للتشرميل  تتحول إلى مظاهرة ضد الانفلات الأمني بفاس

تحولت جنازة شاب البالغ من العمر 29 سنة، كان قد لقي مصرعه عصر يوم الجمعة الأخير بحي سيدي بوجيدة الشعبي التابع لمقاطعة الجنانات بمنطقة باب فتوح التاريخية، على يد 4 أشقاء جانحين، هاجموه بالسيوف و السواطير بالقرب من محل سكنى عائلته و قاموا بطعنه 18 طعنة و أردوه قتيلا وسط بركة من الدماء بالشارع العام، (تحولت جنازته) بعد ظهر أول أمس السبت، إلى مظاهرة شعبية حاشدة، ضد حالات الانفلات الأمني التي تعرفها معظم أحياء مدينة فاس و التي تعيش تحت ظلال السيوف، كما يقول المشيعون الغاضبون.

و شارك في الجنازة ما يزيد عن خمس مائة مشيع، من النساء و الرجال و الأطفال من مختلف الأعمار، حجوا من مختلف أحياء منطقة باب فتوح و الجنانات، و هم يحملون صور الملك و صور عدد من ضحايا حالات الانفلات الأمني و الذين قضوا مؤخرا بمختلف أحياء مدينة فاس، نتيجة تزايد مأساة ظاهرة "التشرميل" و التي تضرب بقوة بالحاضرة الادريسية، بحسب تعبير احد المتظاهرين، و الذين رددوا شعارات مناوئة لمسؤولي الأمن بالمدينة،و هتافات غاضبة ضد حكومة عبد الإله بنكيران والي الجهة محمد الدردوري و عمدة فاس حميد شباط، و حملوهم مسؤولية تردي الوضع الأمني بالمدينة، حيث رددوا بقوة و لوقت طويل شعار " فاس فاس الضحية.. الحكومة فينا هي" و "شباط و الوالي .. لقتيلة بالعلالي"، أعقبوه بشعارات أخرى من قبيل "هذا عار ..هذا عار.. مدينة فاس في خطر" و "يا بوليس ..يا قضاة احموا أرواحنا من المجرمين الطغاة"، في إشارة من المشيعين إلى ما اعتبروه في تصريحاتهم للصحافة، ضعف و تراخي الأمن و تساهل القضاء مع حالات الانفلات الأمني و تفاقم الجريمة بمختلف أنواعها بعموم أحياء مدينة فاس الكبرى. 

و يأتي خروج ساكنة منطقة باب فتوح، في الجنازة الشعبية المنددة بالإجرام، عقب مقتل شابين خلال رمضان في اقل من أسبوع، الأول لقي مصرعه الخميس ما قبل الماضي بدرب الرميلة بعدوة الأندلس، بقلب المدينة العتيقة، على يد حارس ليلي، و الضحية الثانية الصانع التقليدي الشاب، و الذي هاجمه أربعة أشقاء بالسيوف و السواطير، بعد أن اتهمه احدهم بالنظر إلى شقيقتهم خلال مروره بالقرب من منزلهم بجنان السراج بمقاطعة جنان الورد بحي سيدي بوجيدة.

شارك المقال