حيث كتبت أكثر من جريدة أن المسؤولية يتقاسمها المنتخبون المسؤولون عن التعمير والإدارة الترابية المكلفة بالمراقبة، والتي يقع تحت مسؤوليتها منع البناء العشوائي والتصدي لفوضى التعمير، هذا الغضب جعل وزارة الداخلية تفكر في رفع دعاوى قضائية ضد عدد من الصحف التي تناولت الموضوع ووجهت أصابع الاتهام إلى الإدارة الترابية، لكن هناك من نصحها بالعدول عن هذا الإجراء. أولا، لأن الصحافيين لم يذكروا أي عامل أو والي أو قائد بالاسم. وثانيا، لأن التحقيقات مازالت جارية ولا يعرف إلى الآن من هو المسؤول عن انهيار العمارات الثلاث. وثالثاً، لأن الأمر يدخل في حرية التعبير ورقابة الصحافة على السلطة حتى وإن وقع توسع وتجاوز في هذه الرقابة، فهي مع ذلك أفضل من غيابها.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي