بنكيران الذي كان يتحدث خلال جلسة استكمال مناقشة الحصيلة المرحلية للحكومة، رد على الاتهامات الموجهة لحزبه بالضلوع في توظيفات مشبوها، أكد على استعداده لتقديم استقالته عند ثبوت أي حالة لتوظيف مشبوه في هذا الإطار.
إلى ذلك، تحدث رئيس الحكومة عن إمكانية "إسقاط الحكومة من داخل المؤسسات، وخارجها بالمظاهرات" متوجها الى المعارضة بقوله "الشارع لم يتبعكم لحدود الآن رغم استعانتكم بمخلوقات غريبة عن التظاهر،" في إشارة لاستعانة حزب الاستقلال بالحمير في مسيرته الشهيرة.
وعن انتقادات المعارضة أكثر من مرة لتصريحه "عفا الله عما سلف" في البرلمان حول متابعة المفسدين، برر عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة هذا التصريح بكونه جاء "لوقف النبش في الماضي الذي سيشغلنا عن الحاضر،" متمسكا في نفس الوقت بضرورة آخذ القضاء مجراه في هذه القضايا.
وردا على "ما قيل إنه تهديد للولاة والعمال للظفر بالانتخابات " قال بنكيران "هادي ما تجيش معايا وإلى درتها لهلا يعيشني لهذاك النهار،" ليتابع موضحا "هؤلاء المسؤولون ليسوا مقدسين ،ومن ثبت تورطه في التأثير على الانتخابات سيؤدي الثمن لأن هذه تعليمات من جلالة الملك."