وقالت الدراسة ان الفضل في ذلك يعود إلى "مجموع الإصلاحات التي بدأها الملك محمد السادس قبل فترة طويلة من بداية الربيع العربي".
كريم مزران، صاحب التقرير بمركز رفيق الحريري لدراسات الشرق الأوسط التابع لأطلانتيك كاونسيل، قال :"اليوم، المغرب لم يحصل على أعلى العلامات في استقرار البلاد، بل أيضا في التقدم في الإصلاحات الاجتماعية والسياسية".
على المستوى الديني، أصبح المغرب، حسب التقرير نفسه، أكثر انخراطا في تعزيز السلام والامن، وذلك في إشارة إلى تدريب 600 جندي مالي في المغرب لتعلم تقنيات مكافحة الإرهاب، وكيف يمكن تحديد أماكن تموقع العدو والجماعات الإرهابية، وطرق مواجهته في الصحراء.
ووفقا لما ذكره مزران، عمد المغرب إلى تعزيز الشراكات بينه وبين الولايات المتحدة الامريكية على عد د من المستويات، حيث وقع اتفاقيات تجارة حرة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعمل في مجال حوار استراتيجي مع الولايات المتحدة.
وأشارت الدراسة نفسها، أن عملية الإصلاح بدأت من قبل الملك محمد السادس، منذ السنوات الاولى في توليه السلطة، وذلك قبل فترة طويلة على موجة الاحتجاجات التي شهدتها عددا من البلدان العربية.
وأكد صاحب الدراسة أن "السيادة سعت إلى إثراء محفظة حقوق الإنسان في المغرب منذ وقت مبكر 2000 مع التحسينات في قانون الأسرة من خلال الإصلاح من قانون الأسرة، وإنشاء لجنة للحقيقة والمصالحة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان القديمة".