«ضمير» تسلم الرميد مذكرة حول تكفير «أبو النعيم» لعصيد

27 يوليو 2014 - 12:51

اعتبرت فيه الحركة أن فتوى المدعو أبو النعيم هي مقدمة لمخطط الاغتيالات الذي يستهدف المواطنين من مختلف الشرائح، قامت الحركة بتسليم مذكرة بخصوص هذا الموضوع لمصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، حيث قام كل من رئيس الحركة صلاح الوديع مصحوبا بالممثلة لطيفة أحرار، وعضوي الحركة سعيد لكحل ورشيدة لكحل، بزيارة وزير العدل بمكتبه وتقديم المذكرة / الرسالة، التي تضمنت في ديباجتها استغرابا مما وصفته بـ»الصمت المطبق من طرف الحكومة ومن طرف الوزارات المعنية».  

وجاء في مذكرة الحركة «أن ما صرح به الشخص المذكور يشكل جريمة التحريض على القتل التي يعاقب عليها القانون الجنائي، وكان على النيابة العامة، في إطار مسؤولياتها القانونية وباعتبارها سلطة اتهام وساهرة على تنفيذ القانون، أن تحرك المتابعة فور نشر الشريط المسجل في حساباته على الفايسبوك، حيث أعادت نقله وعرضه عدة مواقع وجرائد إلكترونية». وأضافت حركة ضمير في مذكرتها أنها تعتبر التقاعس عن المتابعة تهديدا آخر للحق في الحياة وإخلالا بدولة القانون والمؤسسات. محملة وزير العدل مسؤولية حماية السلامة الجسدية والمعنوية لأحمد عصيد ومسؤولية كفالة حقه في الفكر والرأي والتعبير بجميع الأشكال وفقا لما ورد بالفصل 25 من الدستور. وكانت حركة «ضمير» قد أقدمت على وضع شكاية في الموضوع، في إطار استقلال السلطة القضائية، بتطبيق القانون وضمان اتخاذ الشكاية لمجراها القانوني.

وقالت مصادر حضرت اللقاء في تصريح لـ» اليوم24» إن الحركة أخبرت الوزير بإقدام الحركة على وضع شكاية في الموضوع لدى النيابة العامة، من طرف فريق من المحامين يتقدمهم النقيب عبد الرحيم الجامعي.

وقال رئيس الحركة صلاح الوديع في تصريح لـ» اليوم24»، «نلاحظ أن هستيريا الفتاوى لا تنتهي في بلادنا، فيها المضحك، ولكن فيها الباعث على القلق الشديد. هذه الفتاوى الأخيرة مرشحة للمزيد و»التنقيح».. الأمر في العمق يتعلق برغبة الجهات الإرهابية التي تعتبر نفسها في مرحلة استعداد للمرور إلى الفعل. وفي هذا الشأن فـ»التطبيع» مع العنف والقتل وإهدار الروح، يحضر الجو ويفسح المجال شيئا فشيئا ليصبح الفضاء الجمعي مؤثثا بفكرة القتل واستسهاله وصولا إلى شحن أي فرد بفكرة أن بإمكانه أن يقوم بسهولة «بما يرضي الله»، أي بالإقدام على القتل.  الوضع خطير إذن، ونحن نحمل هذه الحملة اليوم على محمل الجد». الوديع قال إنه خلال اللقاء مع وزير العدل ثم التأكيد على خطورة النفق الذي قد يدخله المغرب بسبب الدعوات الجديدة المثيرة للفتنة، وبسبب الأفعال الإجرامية التي ستنتج عنها، مما سيهدد تماسك النسيج المجتمعي والاستقرار الوطني.  

شارك المقال

شارك برأيك
التالي