الإدانة التي أعلنها رئيس جهاز الشرطة بمدينة سبتة المحتلة، تأتي بعد التعرف المواطنين المغربيين بعد 24 ساعة من المواجهات التي عرفها المعبر، ليتم توقيفهما أثناء محاولتهما دخول المدينة في اليوم الموالي للأحداث، لتتم إدانتهما بستة أشهر سجنا ل"الاخلال بالنظام العام".
العقوبة السجنية التي حكم بها على المواطنين المغربيين تم استبدالها بمنعهما من الاقتراب من حدود النفوذ الإسباني لمدة 5 سنوات. هذا في وقت يتوقع أن تتم إدانة مواطنين مغاربة آخرين في الأيام المقبلة على خلفية هذه الأحداث بعد التعرف عليهم عن طريق تسجيلات الفيديو.
ويذكر أن التدافع والزحام أثناء الأحداث التي عرفتها الحدود مع سبتة قد تسبب في مصرع شابين غربيين، في ما أسفرت المواجهات عن إصابة 23 فردا من الحرس الإسباني في وقت لم يعرف فيه بالتحديد عدد المصابين المغاربة.
وكان معبر سبتة قد عرف حالة استنفار أمني غير مسبوق يوم 15 يوليوز على خلفية الاشتباكات التي اندلعت بين أكثر من 6000 آلاف مواطن مغربي حاولوا الدخول إلى المدينة المحتلة كما هو دأبهم كل يوم ، ليفاجؤوا بقرار الأمن الإسباني إغلاق المعبر، وهو الأمر الذي دفعهم إلى االاحتجاج .حيث حاول المواطنون المغاربة الدخول غير أن قوات الأمن الإسبانية واجهتهم بالغاز المسيل للدموع مع حديث عن استعمال الرصاص المطاطي.
وبررت سلطات الأمن الإسبانية قرار إغلاق المعبر الحدودي بكون المعبر يعرف ضغطا كبيرا خلال شهر رمضان من ممتهني التهريب المعيشي، الذين يقبلون بكثرة على المنتوجات الغذائية الإسبانية خلال هذا الشهر