و كانت اتهامات الصحافية أماني الخياط للمغرب هي من دفعت المصريين لاحداث الصفحة من اجل متصاص الغضب الشعبي للمغاربة، والدافع وراء انشاء الصفحة لشباب السودان هو "مساعي الملك و انجازاته للمغرب و حبه لشعبه و انفعالاته مع مآسي الدول العربية"، على حد ما كتبوه في الصفحة.
واتخدت الصفحة شعارا "احنا شباب السودان نبايع ملك المغرب ملكا على السودان" ووضع منسقها في ديباجتها: "نحن شباب السودان نعلن نيتنا و بيعتنا وولاءنا لجلالة الملك و أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله".
وأضاف منسق الصفحة أن مبايعة محمد السادس ملكا على السودان، راجع لملل الشباب من الانقسامات و الحروب و الاقتتال ، و بالتالي فهذه المبايعة تعد، حسب الصفحة السودانية، خطوة" نحو تحقيق وحدة التراب و حل الأزمات الاقتصادية و الاجتماعية بفعل حنكته و رؤيته السديدة للمدى البعيد و هذا يظهر جليا الى ما وصل اليه الشعب المغربي و مملكة المغرب من ازدهار اقتصادي و اجتماعي و كيف اصبحت للمملكة كلمة في العالم العربي و الغربي" .
أربعة ايام فقط على احداث الصفحة، انكب عليها العديد من المعجبين بالفكرة التي تبرز معارضتهم الشديدة لسياسة بلادهم، ورغم ذلك لم تخلوا من الانتقادات الموجهة للمبادرة و للمغرب.
فكرة انشاء صفحة من هذا النوع يبايع فيها الشباب الملك على بلادانهم لاقت إعجاب الكثيرين حيث أحدثت مجموعة اخرى من النشطاء الليبيين صفحة فيسبوكية تحمل نفس العنوان.