بعد التدهور الامني الذي عرفته ليبيا في الاسابيع الاخيرة قررت العديد من الدول اجلاء رعاياها من هذا البلد حفاظا علي سلامتهم،
وكانت باريس طلبت، امس الاثنين، من رعاياها الموجودين في ليبيا مغادرتها، وعددهم أقل من 100 شخص.
ومثلما فعلت فرنسا، طلبت دول أوروبية عدة، من بينها بريطانيا وألمانيا وهولندا وإيطاليا، من مواطنيها مغادرة ليبيا.
من جهتها، أعلنت إيطاليا، الاثنين، أنها سهلت مغادرة 100 من رعاياها ومواطني دول أخرى عبر طائرة عسكرية إيطالية، ثم عبر البر عن طريق تونس.
وتأزمت الأوضاع في ليبيا أكثر خلال الأيام السابقة، خاصة حول مطار طرابلس، حيث تشتد المعارك بين الميليشيات المتنافسة والمستمرة منذ منتصف يوليوز، والتي سقط ضحيتها حتى الآن حوالي 100 قتيل.
بدورها، أجلت الولايات المتحدة، السبت، كل الموظفين من سفارتها في ليبيا برا إلى تونس بمساعدة الجيش الأميركي.
في ما أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية أنها سترسل طائرة إلى ليبيا لإجلاء رعاياها بسبب الوضع الأمني والاشتباكات التي تشهدها العاصمة (طرابلس) وضواحيها.
كما تخذت دول عربية اخرى مواقف مماثلة٫ في الوقت الذي يسود فيه الصمت حول مصير المواطنين المغاربة القاطنين في ليبيا٫ والذين يتجاوز عددهم 80 الف شخص٫ حيث لم تعلن الجهات المسؤولة عن خطة لاجلائهم٫ مما يطرح العيد من الاسئلة حول مصيرهم٫ مما يعيد إلى الاذهان المآسي التي عاشها المهاجرون المغاربة في ليبيا عقب سقوط حكم معمر القذافي.
واذا كانت الدول تطالب من رعاياها مغارة ليبيا٫ فإن الاقبال مازال في المغرب على الثمتيليات الديبلوماسية الليبية٫ حيث يقدم العديد من المغاربة طلبات للسفر الى هذا البلد.