مغربي يحمل الجنسية الكندية يطالب الرميد وأرميل بالتحقيق في وفاة شقيقه

30 يوليو 2014 - 15:11

بكثير من الحزن والاسى تحدث الخويط لـ"اليوم 24"، عن ما أسماه جريمة قتل أخيه من طرف عصابة ممنهجة، أفرادها زوجة الضحية وشقيقها، حسب زعمه.

وأكد المتحدث نفسه، أنه قرر الدخول إلى أرض الوطن بصفة نهائية قصد البحث عن قاتل أخيه.

وتعود تفاصيل الجريمة الغامضة، حسب شقيق الضحية، إلى منتصف شهر دجنبر الماضي، عندما اتصلت زوجة الاخير تعلن خبر وفاة زوجها ببرودة تامة.

"بعد اتصال زوجة أخي بي وإخباري بوفاته، توجهت مباشرة إلى مخفر الشرطة بحي سباتة الذي كان مداوما ليلتها وأخبرني العميد أن أخي مات مخنوقا بالغاز، الأمر الذي لم استصغه، خاصة وأنني اشتغلت على أطروحة علمية حول موضوع الغاز"، يقول شقيق الضحية، الذي قدم براهين أكاديمية حول عدم وفاة شقيقه اختناقا بالغاز.

واستغرب شقيق الضحية كيف لرجل أمن أن يقدم مثل هذه الشهادات والخلاصات في أسباب الموت دون الاعتماد على جهات من ذوي الاختصاص.

أمام شهادة رجل الامن، وحسب وثائق يتوفر "اليوم 24"، أكد الطبيب الشرعي عبد اللطيف منظور أن الوفاة "ناتجة عن ضربة في الرأس ترتب عنها كدمات، "لكن الغريب في الأمر ان الشرطة لم تضم الشهادات الطبية إلى محاضرها الامنية، حيث يؤكدون أن وفاة أخي كانت طبيعية"، يقول أخ الضحية.

وحسب المتحدث نفسه، طالبت النيابة العامة في البدء باعتقال المتهمة  زوجة الضحية، بتهمة الضرب والجرح المؤديان إلى الموت دون نية إحداثه والاعتداء على قاصر الذي هو ابنها البالغ من العمر 4 سنوات، لكن بعد ستة أشهر على اعتقال الزوجة،  قرر قاضي التحقيق عدم متابعة المتهمة.

"بتاريخ 12 يونيو 2014 نزل علينا قرار قاضي التحقيق كالصاعقة، بعد ان قرر عدم متابعة الزوجة لعدم وجود أدلية ملموسة ضدها"، يحكي عبد الرحيم.

وعبر عبد الرحيم شقيق الضحية، عن استياءه من قرار قاضي التحقيق القاضي بعدم متابعة المتهمة، مؤكدا ان هناك تلاعبات في الملف.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي