رضوان قضى ما قضاه في السجن من عقوبة بسبب تهمة الاتجار في المخدرات القوية، وهي تهمة يقول عنها شقيقه منير الملقب بقناص تارجيست أنها ملفقة ألبسوها لشقيقه بسبب نشاطه في محاربة الرشوة في صفوف جهاز الدرك الملكي بمسقط رأسه مدينة تارجيست.
قبل أشهر من قرار العفو وبالضبط في 10 فبراير 2014 وجه القناص ملتمس إلى الملك محمد السادس للعفو عن شقيقه، وشرح في الملتمس الذي تتوفر "اليوم24" على نسخة منه الأسباب الخفية الكامنة وراء اعتقال شقيقه واتهامه بالاتجار في المخدرات والممنوعات.
القناص اعتبر اعتقال شقيقه انتقام منه ليضطر بعد ذلك إلى الإفصاح عن هويته، قبل أن يغادر المغرب "جراء ما لحقني أنا و أخي و عائلتي من ظلم كشفت عن هويتي عبر الصحافة الوطنية، فتعرضت لضغوطات وترهيب، فضاقت بي الدنيا وتحولت حياتي في المغرب إلى جحيم اضطررت بعدها إلى مغادرة الوطن خوفا من الاعتداء علي أو الانتقام مني أو فبركة ملف لي، وهناك في المهجر بدأت التحضير في إجراءات اللجوء بكل من بلجيكا و هولندا، لكن حنيني إلى المغرب العزيز الذي يبقى وطني وبيتي الأول ،ونزولا عند رغبة والدتي قررت العودة رغم كل ما قد يلحقني من انتقام أو اعتداء أو ما شابه ذلك" يقول القناص في ملتمسه الذي وجهه إلى الملك.
وكشف اكزناي أن السبب الذي دفعه باللجوء إلى الملك لطلب العفو عن شقيقه استنفاذه لجميع الخطوات القانونية الممكنة من استئناف و نقض، وبعد إثارة الموضوع بكل من الصحافة الوطنية وحتى الدولية و المسموعة منها و المكتوبة، "بعد مراسلتي لكل من وزير الداخلية و العدل، لم يبقى لي سوى جلالتكم، و أكتب إليكم اليوم و عيناي تغرورقان بالدموع والحزن يعتصر قلبي لألتمس من سدتكم العالية بالله أن تعفو عن أخي لما تبقى له من عقوبة سجنية تنتهي يوم 05 أكتوبر 2014 )أي 8 أشهر تقريبا(، و إن تعذر ذلك لسبب من الأسباب ألتمس من مقامكم العالي بالله أن يشملنا عطفكم و اهتمامكم ورعايتكم السامية و تسعدنا بأخي بيننا في إحدى الأعياد الدينية القادمة" يضيف القناص.