السجناء المغاربة بالعراق يعيشون الرق والعبودية

02/08/2014 - 16:08
السجناء المغاربة بالعراق يعيشون الرق والعبودية

على الرغم من النداءات التي وجهتها عائلاتهم لجميع المسؤولين داخل وخارج المغرب، لا تزال معاناة المعتقلين المغاربة بالسجون العراقية مستمرة، علما ان بعضهم انتهت مدة محكوميته ولم يغادر السجن.

وتلقى شقيق احد المعتقلين، والذي ينشط في تنسيقية الدفاع عن المعتقلين المغاربة في العراق اتصالا في يوم العيد من طرف احد المعتقلين اخبره باستمرار معاناتهم داخل السجون العراقية، بل وتفاقمت في شهر رمضان. وقال في بلاغ توصلت اليوم ٢٣ بنسخة منه، "بعدما اديت صلاة العيد في المسجد وعدت الى البيت رن هاتفي وإذا بالمتحدث يتكلم من داخل سجون العراق". وأضاف "باركت له العيد، فرد علي قائلا "ليس لدينا عيد فاحوالنا تزداد سوءا يوما بعد يوم،  وساحكي لك ما يعانيه اخواننا في سجن التاجي والناصرية وكيف مر عليهم رمضان". وزاد "اخبرني ان ظروف عيشهم قاسية جداً، فعدد السجناء في الغرفة الواحدة في هذا الصيف يتراوح بين الثلاثين والخمسين شخصا، ويعطونهم سبع قنينات من الماء في الأربعة والعشرين ساعة، اما ألاكل فوجبة واحدة طوال اليوم، وهي وجبة رديئة، قبل ان يخلص لا ماء يكفيهم ولا اكل  يكفيهم هذا الأكل لا يصلح حتى للحيوان فكيف للبشر".

ويتم ترحيل السجناء بشكل مستمر من سجن لاخر، وتكون هذه العملية مغامرة حقيقية، وقد يصل المعنيون بها الى سجن آخر، كما يمكن ان تعترض طريقهم ميليشيات طائفية، ويتم تصفيتهم".   وللتذكير،  فيوجد في سجن التاجي ثلاتة مغاربة، وفي سجن الناصرية يوجد مغربيين اثنين لم يتواصلا مع عائلاتهم لما يقارب السنة. هذا وقد مر على اعتقالهم احدى عشرة سنة، منهم من انتهت مدة محكوميته ولم يطلق سراحه، ومنهم من أصيب بأمراض مزمنة. 

 

شارك المقال