ففي حين يرشح البعض الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني لمنصب رئاسة الحركة، يستبعد آخرون عودته إلى المنصب الذي استقال منه سنة 2003 بعد خلافات عميقة مع وزارة الداخلية آنذاك، لأن الريسوني يفضل أن يبقى حرا، ذلك أن تقلده المنصب سيحد من حريته في التعبير عن الرأي، وقد يخلق له صداما مع رئاسة الحكومة التي تدبر وضعا معقدا مع الدولة. لهذا، يرجح البعض أن تحدث مفاجآت في المؤتمر الخامس، الذي سينطلق اليوم بالرباط، وأن تصعد وجوه جديدة لأن الحمداوي استنفد ولايتين، ولا يسمح له القانون الداخلي للحركة بإعادة الترشح مرة ثالثة.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي