برلماني من UNTM يطالب أخنوش بالتطبيق السليم لخارطة إنقاذ السياحة والحفاظ على المال العام

26 أبريل 2023 - 12:00

طالب خالد السطي، البرلماني بمجلس المستشارين، حكومة عزيز أخنوش، بالتطبيق السليم لخارطة إنقاذ السياحة، والحفاظ على المال العام ليصل لمستحقيه، ويحقق الأهداف المسطرة.

ودعا البرلماني عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في مداخلة له خلال حلول أخنوش بجلسة المساءلة الشهرية في مجلس المستشارين، حول موضوع « السياسة السياحية الوطنية »، الحكومة إلى تشجيع السياحة الداخلية بكل أنواعها الجبلية والاستشفائية والشاطئية، مخاطبا رئيس الحكومة بقوله: « را عندنا 3500 كلم بحري أغلبها غير مستغل، واللي واجد غالي على غالبية المغاربة ».

مطالبا أيضاً، بتقديم شيكات سياحية للمغاربة لتشجيعهم على اكتشاف خيرات بلادهم السياحية المتنوعة، خصوصا يضيف السطي، سبق للوزيرة السابقة للسياحة، أن أكدت أن المرسوم الخاص بهذه الآلية يوجد في طور المصادقة، (يونيو2021)، ولا نعرف أين وصل؟.

واقترح مستشار الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، تخصيص منتجات خاصة بالسياحة الوطنية بمختلف فروعها ذات جودة وتتلاءم مع القدرة الشرائية للسائح المغربي.

منوها في هذا الصدد، بأهمية تشجيع سياحة الشباب مع الأخذ بعين الاعتبار أسلوبهم في العيش وأنماط استهلاكهم في مجال الأنشطة الترفيهية والرياضية.

ودعا السطي، إلى تنويع العرض السياحي وتعزيز البنية التحتية السياحية بعدد من الجهات والمناطق التي تعتبر مناطق للعبور السياحي فقط، والعمل على إعادة تصنيف الفنادق، خاصة وأن عددا منها لا تتلاءم وضعيتها مع الرهانات المطروحة.

كما طالب بتأهيل الموارد البشرية العاملة بالقطاع من خلال التكوين والتأهيل المستمر ومحاربة مظاهر الهشاشة والغش والتدليس داخل القطاع، والتصدي لبعض الظواهر السلبية والتمييزية في التعامل بين السائح الأجنبي والسائح المغربي.

داعيا إلى مراجعة المراسيم المرتبطة بالمرشدين السياحيين العاملين في المناطق الجبلية بما يضمن لهم مزاولة العمل داخل المجال الحضري بعد تقدمهم في السن أو بسبب المرض.

وشدد السطي، في ختام مداخلته، على أهمية التقائية السياسات العمومية المتعلقة بالسياحة على وجه العموم، وبالسياحة الداخلية على وجه الخصوص، وعلى أهمية الشراكة بين مختلف المتدخلين من أجل النهوض بالبنية التحتية السياحية وتنويع العرض السياحي الموجه للداخل وملاءمته مع مختلف الأذواق حتى تلعب السياحة دورها في التنمية المستدامة.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي