تبدي السلطات المغربية تخوفات كبيرة من احتمال تسرب جهاديين مغاربة ضمن الفارين من الحرب الدائرة في ليبيا. ففي الوقت الذي وصل إلى التراب التونسي 177 مواطنا مغربيا، لم يتمكن 30 آخرون من الدخول بسبب عدم توفرهم على جوازات سفر وتذاكر سفر.
وأرجع مصدر من وزارة الخارجية، في تصريح لـ« اليوم24»، سبب الحذر المغربي إلى أن «العديد من المغاربة سافروا إلى ليبيا من أجل القتال حتى قبل اندلاع ثورات الربيع العربي، وأغلبهم تلقى تدريبات على يد تنظيمات إرهابية، وبعضهم قتل، فيما سافر آخرون إلى بؤر توتر أخرى، خاصة سوريا والعراق». وبعد اشتداد الخناق على الجهاديين في سوريا «اختار البعض منهم العودة إلى ليبيا في انتظار إيجاد حل».
وفي السياق نفسه، أشار أنيس بيرو، الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية، في حوار مقتضب مع « اليوم24»، إلى أن كل الملفات تمر على مختلف المصالح أثناء معالجتها، بما فيها مصالح وزارة الداخلية.