وأضاف المصدر أن العجوز الهالك كان يعيش وحيدا في ليبيا، حيث لم يفلح مجموعة من المغاربة في إقناعه بالرجوع إلى المغرب، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية المتردية وغياب وسائل النقل والمساعدات.
وحول عدم توجه المغاربة إلى الحدود مع تونس للعبور إلى جهة آمنة والرجوع إلى المغرب عبر الطائرة، وصف مصدرنا الطريق إلى الحدود التونسية-الليبية بـ«الجحيم»، لأن الميلشيات المسلحة تتحكم في مسالكها وتستهدف مستعمليها، كما سبق وحدث مع المواطن المغربي الذي كان رفقة زوجته ورضيعه الذي يبلغ أربعة أشهر، بالإضافة إلى مواطنين تونسيين تعرضا للضرب والسرقة خلال محاولتهما الوصول إلى حدود بلادهما. وحسب مصدر «اليوم24» فإنه حتى الليبيين الفارين لا يسلمون من هجمات عناصر الميلشيات، حيث لقي اثنان منهم مصرعهما في طريق قرب مدينة «الخمس» (شمال ليبيا) على يد قناصة.