إلا أن تقارير إعلامية جزائرية تشير إلى وجود تضارب في الأرقام المسجلة من قبل المصالح المعنية حول عدد رؤوس الماشية التي تم التخلص منها بواسطة الذبح والمصابة بالفيروس.
في هذا السياق نقلت جريدة الخبر على موقعها الالكتروني اليوم الأحد أن وزارة الزراعة والثروة الحيوانية تقول بأنها سجلت رسميا 900 حالة فيما المفتش البيطري لولاية سطيف (شرق الجزائر)، كشف لها في تصريح سابق أن ولاية سطيف لوحدها وهي الولاية التي ظهر فيها الفيروس لأول مرة أحصت ذبح 650 رأس من البقر فيما سجل إصابة ألفي رأس بالفيروس، كما أشار الموقع إلى أن هناك عدة ولايات لم تصلها اللقاحات رغم اكتشاف الفيروس منذ عدة أيام.
الخبر أرجعت انتشار الفيروس في 16 ولاية من أصل 32 إلى وجود ثغرات في الطريقة التي اتبعتها الوزارة المعنية في الوقت الذي كان عليها إعلان حالة الطوارئ في ولاية سطيف ومحاصرة الفيروس في مجال ترابها بمنع دخول وخروج المواشي، ولم تقف عند هذا الحد، الخبر تساءلت أيضا عن الطريقة التي دخل بها الفيروس إلى الجزائر انطلاقا من تونس ونقلت عن عارفين بشؤون التهريب أن نقل المواشي يحتاج إلى شاحنات "لبطء سيرها"، وهي إشارة واضحة لها بوجد تقصير على الحدود الغربية رغم الإجراءات الأمنية التي تفرضها السلطات الجزائرية بسبب حالة عدم الاستقرار التي تعرفها الجارة تونس.