حيث اقترحته القيادة الجديدة للحركة على المؤتمرين، وهو ما اعتبره المراقبون رغبة من حزب العدالة والتنمية، وبنكيران بالتحديد، في إبقاء رجله الوفي عينا له على الحركة، في حين اعتبره آخرون تراجعا عن فكرة التمايز المطلق بين الحركة والحزب، أي الفصل بين العمل الدعوي والسياسي، حيث كان منتظرا أن يخرج كل الوزراء والمسؤولين الكبار في قيادة الحزب من الأجهزة التنفيذية لحركة التوحيد والإصلاح، لكن ذلك لم يتم، حيث احتفظ بها ويتيم بمقعدين كبيرين في المكتب التنفيذي للحركة، تأكيدا لاستمرار العلاقة السياسية والتنظيمية بين الحزب وذراعه الدعوي.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي