هذه وصفة الداودي لتطوير الجامعات والبحث العلمي 

11 أغسطس 2014 - 21:17

على غرار وزراء آخرين في حكومة عبد الإله بنكيران، أعد لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وصفته لإصلاح الجامعة المغربية التي تعاني عدة أعطاب، وقدمها للمجلس الأعلى للتربية والتكوين حتى يبدي فيها رأيه.

ولعل أهم ما جاء به مشروع الداودي هو فتح الباب أمام الجامعات من أجل إبرام عقود شراكة مع الدولة والمنشآت العامة والمقاولات الخاصة لعدة سنوات، بشأن بعض أنشطة التكوين والبحث وإنجاز الخبرات، أو المشاركة في بعض البرامج الوطنية، ويرخص هذا المشروع للجامعات المساهمة في مقاولات عمومية وخاصة، ولكن بشرط ألا تقل هذه المساهمة عن %20 من رأسمال تلك المقاولات، كما منحها صلاحية إحداث شركات تابعة للجامعات، بشرط أن يكون الغرض منها «إنتاج سلع أو خدمات، وتحسين قيمتها وتسويقها في الميادين الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والثقافية، على أن تملك الجامعات ما لا يقل عن %51 من رأس المال». بيد أن مشروع الداودي اشترط أن تحصل الجامعة، التي تريد المساهمة في مقاولة أو إحداث شركة، على مصادقة وزارة التعليم العالي وتأشير وزارة المالية. 

كما يفرض الداودي، في مسودته، على الجامعات، باستثناء جامعة القرويين، التوفر، على الأقل، على قطب تكنولوجي مكون من مؤسسات متجانسة تضم مؤسسات جامعية ومؤسسات للتعليم العالي المنتسبة (المعاهد والمدارس العليا العمومية) ومؤسسات محدثة في إطار الشراكة. واقترح الداودي أن يحمل القطب التكنولوجي بجامعة محمد الخامس-الرباط اسم «قطب الحسن الثاني للتكنولوجيا»، كما يحمل القطب التكنولوجي بجامعة الحسن الثاني-الدار البيضاء اسم «قطب محمد السادس للتكنولوجيا».

 التفاصيل  في عدد الغد من جريدة آخبار اليوم

شارك المقال

شارك برأيك
التالي