وأضاف محمد محمود ، ان النظام الموريتاني الحالي بقيادة محمد ولد عبد العزيز والنظام الملكي بقيادة محمد السادس يتمتعان بعلاقات فوق الممتازة، مستدلا على ذلك بالسفير المغربي الموجود في موريتانيا، و الذي يشغل منصب عميد السلك الديبلوماسي في موريتانيا قائلا ان له مكانة خاصة هناك.
وتأسف محمد محمود، الذي شارك في ندوة " أفريقيا، الدين والسياسة، اي تأثير على الديمقراطية"٫ المبرمجة ضمن فعاليات مهرجان تويزا الثقافي بطنجة، لمحاولات جهات مجهولة تشويه سمعة البلدين، وخلق التوتر بينهما عبر إطلاق الشائعات، وقال "بعض الناس يحاولون الاصطياد في المياه العكرة ويحاولون تأويل عدم وجود سفير موريتاني في المغرب بأشياء اخرى، والأمر يتعلق فقط بإجراءات ادارية بحثة، فالإدارة الموريتانية تريد شخصا يكون مناسبا لحجم علاقات البلدين، يستطيع ان يتحمل أعباء المسؤولية التي ستلقى على عاتقه باعتبار المغرب دولة كبيرة تهم موريتانيا كثيرا".
وذكر محمد محمود بخروج سلطات بلاده الى توضيح الصورة اكثر من مرة، والتنديد بكل من يحاول تسويق اخبار تخدم مصالحه الخاصة، واجندات التابعين له، مردفا: "السلطات الموريتانية في اكثر من مناسبة٫ و تحديدا الرئيس ولد عبد العزيز٫ ذكر انه لا وجود لأي توتر في العلاقات بين المغرب وموريتانيا".
وفي موضوع أخر اعتبر محمد محمود ان شباب المغرب وموريتانيا وأمثالهم من الأفارقة، يعانون من البطالة والهدر المدرسي وقلة التعليم ٫ وبالتالي هم عرضة لان يجندوا في قضايا غير قانونية٫ ومن ضمنها التطرف والارهاب٫ مشيرا إلى أنه مع السماح بتشكيل أحزاب سياسية ذات مرجعية إسلامية٫ بشرط ان تعترف وتتعايش مع الدولة المدنية الحديثة، وذلك لتساهم هي تأطير الشباب ومساعدتهم على الفهم الصحيح للدين، والنأي بهم عن التطرف والعنف.