دفاع كريم الزاز يطالب بعرض الملف على الخبرة التقنية

18 أغسطس 2014 - 21:54

وحددت المحكمة الابتدائية بعين السبع  فاتح شتنبر  موعدا أخرا لمناقشة ملف قضية  "كريم الزازوالمتابعين معه بتهم تزوير محررات تجارية، وتحرير وثيقة غير صحيحة ، واستعمالها لأغراض شخصية، وقرصنة مكالمات دولية والتسبب في خسائر مالية لشركات الاتصالات، فضلا عن عرقلة أنظمة معلوماتية، والتصدير غير القانوني لأموال لأشخاص غير مقيمين في المغرب.

وصرح عبد الكبير طبيح محامي كريم الزاز لليوم24، أن الملف لن يكون جاهزا مبدئيا في فاتح شتنبر للمناقشة، وذلك لتقدم كل من شركتي " ميدتيل" و"اتصالات المغرب" بشكاوي هي الأخرى، أصبح من خلالها  المتهمون متابعون في ثلاث ملفات عوض ملف واحد، مضيفا "المتابعة في ثلاث ملفات ستتطلب وقتا كبيرا لإعداد الملف، وذلك لوجود إشكالات قانونية ستطرح في بداية الجلسة المقبلة،  ولابد من مجهود من طرف المحاميين  و من طرف المحكمة لتجيب عنها وعلى رأسها:  " هل الأفعال المقترفة  تشكل جريمة أو لا، وهذا  جوهر النقاش كاملا، وإذا كانت تشكل جريمة، يطرح سؤال أخر وهو هل يمكن أن يرتكب هؤلاء الناس هذا الجرم لوحدهم أم هناك من شارك في الجريمة خارج البلاد  لان الاتصالات تمر عبر اللاسلكي  وهناك مستقبل لها في مكان ما، ويمكن تحديد المشاركين في الجريمة ما إذا اعتبرتها المحكمة كذلك عبر أنظمة معلوماتية للاسلكي".

وأضاف طبيح " سنرافع في الملف على حالته هاته ،ومطالب عرضه على الخبرة من مصلحة المحكمة لأنها لم تأت لحد الآن بما يثبت أن هناك سرقات ، وهذا يجعل المتابعين في وضعية قوية"، مردفا أن  طلب السراح المؤقت ليس مهم، على اعتبار أن الملف كبير ويتابع فيه عدد مهم من الناس  ويصعب على القاضي أن يتخذ قرار مثل هذا.

وعقب مداخلته في المحكمة طالب طبيح بتوفير ظروف جيدة للمحاكمة، حيث سجل أن القاعة ضيقة وتعرف اكتظاظا كبيرا،ووصف المحاكمة بـ"اللاإنسانية"، قائلا " ينتظر المتهمين في السلالم والحرارة هناك تزيد عن حرارة القاعة بعشر درجات، والقاعة لا تصلح لا لمحاكمة إنسانية ولا لمحاكمة حضارية و لا عادلة، و لا يسمع لا كلام القاضي و لا تدخلات المحامين وهذا ما يضرب مبدأ علنية المحاكمة" ملتمسا من رئيس الجلسة تخصيص توقيت خاص للملف أو توفير قاعة خاصة .

على غرار الجلسة السابقة  ظهر كريم الزاز في جلسة اليوم بكامل أناقته ، وهو يرتدي بذلة على عكس بقية المتابعين، وبدا مرتاحا وهو يوزع الضحكات لعدد من معارفه في الجلسة.

  

شارك المقال

شارك برأيك
التالي