وقالت الفيدرالية في بيان لها أن وفاة الطالب مصطفى مزياني تطرح أكثر من سؤال، حول ظروف وفاته داخل المستشفى و مدى العناية الطبية التي حظي بها، مضيفة ان ما ظهر في احد الفيديوهات للطالب قبل وفاته يستوجب فتح تحقيق نزيه حول من يتحمل المسؤولية الأخلاقية و من يتحمل المسؤولية الجنائية في وفاة الشاب .
ودعت الفيدرالية كافة الفصائل الطلابية ، إلى احتكام العقل وعدم السقوط في الصراعات الإيديولوجية و السياسية، كما طالبت، بإطلاق حوار وطني شامل يضم كافة الأطراف الطلابية دون إقصاء، للمساهمة في وقف التدهور المتواصل لمنظومة التعليم، واتخاذ التدابير الضرورية لإخراج الجامعة من مستنقع العنف بكل أشكاله و مصادره.
وأعربت الفيدرالية في الأخير عن بالغ قلقها وعميق إدانتها للانتهاكات "الجسيمة" المتواصلة و"المتصاعدة" لحقوق الإنسان في الجامعة المغربية.