مصادر موثوقة قالت إن رئيس الحكومة لم يحدد بعد الاسم الذي سيخلف الشيخي الذي كان بمثابة مرافق وكاتب شخصي لعبد الإله بنكيران، يذكّره بالمواعيد وينسّق برنامج عمله.
فيما رجّحت المصادر نفسها بقاء الشيخي ضمن الفريق الاستشاري لرئيس الحكومة في ديوانه، مع تولّيه مهمة أخرى لا تتطلّب منه الحضور الدائم إلى جانب رئيس الحكومة. الشروط التي يتطلّبها تعويض الشيخي تتمثل، حسب مصادر «أخبار اليوم»، في الاستعداد والتفرّغ الكاملين، بالإضافة إلى التمتع بثقة رئيس الحكومة.