كما كشف المصدر ذاته، أن المغرب قام بتصدير ما قيمته 117,5 مليار درهم من السلع، مسجلا ارتفاعا مقارنة مع نفس المدة من العام الماضي. وأرجع مكتب الصرف، الارتفاع المسجل، بفضل الارتفاع العام في مبيعات السيارات.
أفاد مكتب الصرف، بأن تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بلغت أزيد من 14,23 مليار درهم متم شهر يوليوز 2014، مقابل حوالي 16,76 مليار درهم في السنة الماضية.
وأوضح مكتب الصرف، الذي نشر مؤخرا المؤشرات الأولية للمبادلات الخارجية برسم الفترة الممتدة من يناير إلى يوليوز 2014، أن هذا التراجع يعزى إلى انخفاض مداخيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 33,9 في المائة، والنفقات المرتبطة بهذه الاستثمارات بنسبة 67,2 في المائة، خلال هذه الفترة.
وجدير بالذكر، أن المغرب يحتل حاليا المرتبة الاولى في تصنيع السيارات في شمال إفريقيا، والثاني في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا، متفوقا في ذلك على مصر أول منتج للسيارات في شمال إفريقيا لسنة 2011، حسب نتائج دراسة نشرتها حديثا مجموعة "أكسفورد بيزنس غروب".
وتوقعت دراسة أجراها المكتب الدولي للذكاء الإقتصادي، ان يحل المغرب في الصف 19 عالميا بين الدول المصنعة للسيارات بحلول سنة 2017.
وحسب الدراسة التي اعتمدت على الأرقام الخاصة بالاتحاد العالمي لمصنعي السيارات للعام 2012، سجلت صناعة السيارات بالمغرب نموا ملحوظا خلال العقد الأخير.
وفقا للأرقام التي نشرتها المنظمة الدولية لصانعي السيارات الخاصة بسنة 2012، والتي استشهد بها مجموعة اكسفورد للأعمال، أنتج المغرب خلال السنتين الماضيين ما مجموعه 108743 سيارة بزيادة قدرها 83 في المائة مقارنة مع 2011.
وسجلت صادرات السيارات أعلى زيادة في التجارة الخارجية للمغرب، حيث ارتفعت قيمة صادرات صناعة السيارات بنسبة 17.5 في المائة، خلال التسع الأشهر الأولى من عام 2013