هل أثرت حادثة أماني الخياط على العلاقات بين المغرب و مصر؟
العلاقات المصرية المغربية لن تؤثر فيها اي سحابة عابرة٫ فعلى مستوى الاجتماعي قام المجتمع المدني المصري بإدانة الصحافية صاحبة التصريحات الكاذبة، وأصدر بيانا نشر في الصحافة المغربية قال فيه انه لايجوز التقليل من الشعوب او التوجه باتهامات لا اساس لها من الصحة٫ وبالاخص اذ كانت صادرة من اعلامية لها جمهورها داخل وخارج مصر، وحتى لا يأخذ الموضوع اكثر مما يستحق طالب المجتمع المدني المصري بإحالة المذيعة للتحقيق حتى تحاسب على إفتراءها، أما على المستوى الرسمي فالسفارة المصرية قامت بواجبها، ترتب عنه منع الصحافية من الظهور على القناة وتقديم إعتذار رسمي، كما قدم صاحب القناة اعتذارا هو الأخر وعيا منه بعدم جواز الصاق تهم بالشعوب، و لان له مصالح واستثمارات مهمة في المغرب أيضاً، وهنا من له مصلحة في فرص إشعال الفتنة بين البلديين وتخريب العلاقات
قلت ان هناك من يسعى الى إشعال الفتنة بين البلدين في نظرك ماهو الهدف وراء ذلك؟
من الملاحظ أن العلاقات العربية العربية بها الكثير من الشروخ كالعلاقة بين مصر وقطر وبين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، ومثل هذه النازلة هي فرصة من ذهب لقطع علاقات على حساب أخرى، ولخدمة أجندات خارجية لجهات مجهولة، خصوصا أن الملك محمد السادس بعث وزير الخارجية لينوب عنه في حفل تنصيب رئيس الجمهورية، وكانت هذه إشارة الى الطموح في مزيد من العلاقات بين البلدين وذلك وعيا من المؤسسة الملكية بقيمة العلاقات الثنائية سواء على المستوى الدولي أو الأفريقي أو الإقليمي،
ومصر تعي جيدا أن المغرب ينهج سياسة في إفريقيا عليها أن تستخلص منها الدروس، سعيا أنهج نفس الطريق وتوطيد العلاقات مع إفريقيا جنوب الصحراء و الساحل
هل تعتبرون ان المغرب هو بوابة مصر للوصول الى افريقيا؟
ليس بوابة مصر للوصول الى افريقيا فقط بل بوابة أروبا والولايات ومصريين لنا مصالح كبيرة في افريقيا ، حيث أن الكل يعلم تعلمين أن افريقيا غنية بالثروات ونحن نعاني من الأمن المائي فكيف لا نستعين بالمغرب في هذه للوصول الى قلب أفريقيا.
كيف هو الواقع السياسي بمصر اليوم ؟
اليوم لدينا دستور ورئيس منتخب على رأس السلطة في مصر ولدينا تجهيز لانتخابات برلمانية قادمة وبالتالي فبإنتهاء هذه المرحلة تكون خارطة المستقبل قد انتهت، و من يرون أن مايحدث في مصر على عكس هواهم فهم يعبرون عن قناعات خاصة مايحصل اليوم في مصر لايصل لدرجة الإضطرابات لكن هناك إعتداءات وأعمال عنف وتهديدات إرهابية على عناصر القوات المسلحة والشرطة ، وبالتالي من يتعاطفون مع من كان يحكم مصر في المرحلة الماضية يجب ان يتحاورو من الداخل وليس عبر إستخدام منصات اعلامية خارجية والإستعانة بدول مثل تركيا والولايات المتحدة وبريطانيا فهذا لن يفيد الا في تفتيت الكيان المصري المتماسك وبالتالي من يدخل في خانة المعارضة عليه ان يعارض من الداخل لأننا بالمعارضة تنجح الأغلبية