مجلس بركان اتهم العامل "بإجهاض" الدورة الثالثة للمهرجان، وقال المجلس في بيان توصل "اليوم24" بنسخة منه أن العامل تعمد التماطل وأمتنع عن المصادقة على اتفاقية الشراكة المتعلقة بمصاريف المهرجان، "بمبررات واهية بعدما قطع المجلس البلدي أشواطا كبيرة من حيث الاستعداد وتهيئ الشروط والظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة التي انطلقت الجمعة 15 غشت 2014 ".
المجلس وللتأكيد على نسية العامل "إجهاض" هذه الدورة كشف بانه صادق على نفس الوثائق المقدمة إليه في تنظيم الدورة الثانية للمهرجان السنة المنصرمة. أمام هذا الوضع المتأزم قرر المجلس إعلان انسحابه من تنظيم الدورة الثالثة لمهرجان الفنون الشعبية الشرقية.
المجلس طالب في هذا السياق "الجهات المعنية" بالتدخل العاجل لاتخاذ ما قال عنها "الإجراءات اللازمة في حق عامل الإقليم، لنزع فتيل التوترات والاحتقان السائد بين سلطة الوصاية من جهة والمجلس البلدي لبركان من جهة أخرى ضمانا لشروط ملائمة للمرحلة السياسية المقبلة".
من جانبه كشف مصدر مطلع من العمالة أن العامل رفض المصادقة على المصاريف المذكورة والمقدرة بحوالي 45 مليون سنتيم باعتباره الأمر بالصرف لان اتفاقية الشراكة التي يتحدث عنها المجلس لم تبرز بوضوح مصير المصاريف، والجهات التي ستستفيد منها بدقة، وإعتبر المصدر ذاته أن انسحاب المجلس من المهرجان هي محاولة جديدة لإيهام الرأي العام بأن العامل يعرقل عمل المجلس، في حين أن الرفض "مرتكز على أسس وجيهة" يضيف المصدر نفسه.