قالت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، الإثنين، إن الحكومة الحالية لما جاءت، « وجدت عدة برامج تستهدف الطفولة، منها الاستراتيجية الحكومية المندمجة لحماية الطفولة 2015- 2025، وهناك برنامج حماية الأطفال من الاستغلال، ثم برنامج القضاء على أطفال الشوارع »، مؤكدة أنها « برامج مشتتة ولا علاقة لها بالاستراتيجية العمومية المندمجة ».
وأضافت الوزيرة في جوابها عن سؤال شفوي بمجلس النواب، « لذلك اشتغلنا بطريقة معقلنة ووقفنا على تقييم البرنامج الأول 2015- 2020 بالنسبة لحماية الطفولة، ووجدنا أن هناك مفاهيم جيدة لكنها ناقصة ».
وشددت المسؤولة الحكومية، على أن « وحدات حماية الطفولة، لم تكن منضمة للأجهزة الترابية المندمجة لحماية الطفولة »، وتقدمت بالشكر لوزارة الداخلية، وقالت إنها تشتغل مع مصالح وزارتها « لتنزيل الأجهزة الترابية لحماية الطفولة ».
وأوضحت الوزيرة، أن الوزارة « منحت في مارس الماضي، دعما ماليا لأول مرة لوحدات حماية الطفولة »، وأضافت، « حاليا هناك جهاز مندمج ومتكامل ودعم متوفر لوحدات حماية الطفولة الذي لم يكن من قبل ».
الوزيرة ذاتها، أفادت بمنح دعم للجمعيات من أجل المواكبة والتنشئة الاجتماعية السليمة، مضيفة، « لأن الهدف ليس معالجة الآفة وفقط، ولكن القضاء عليها من جذورها، أي التنشئة الاجتماعية السليمة داخل الأسر ».