ومنذ وصولها الى سوريا، عبر تركيا، بقيت فتيحة المجاطي على اتصال بمجموعة من السلفيين بالمغرب، وعملت، حسب بعض المصادر، على استقطابهم من اجل الالتحاق ب"داعش".
هذا وتشير المعلومات المتوفرة الى ان المجاطي، "أرسلت أموالا الى بعض معارفها من السلفيين بالمغرب من اجل تسهيل عملية تفسيرهم الى سوريا، ومنها الى العراق".
وعلى الرغم من توتر علاقتها خلال الأشهر الاخيرة بتنظيمات السلفيين بالمغرب، الا ان المجاطي بقيت على علاقة مع بعض الشباب والشابات، اللواتي دعتهن الى جهاد النكاح.
وفور تسرب معلومات عن موضوع الاموال الداعشية المسربة الى المغرب، عملت السلطات على التحقيق مع عدد من السلفيين بشان هذا الموضوع.