حيث اكد، خلال كلمة القاها خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى العاشر لشبيبة حزبه، ان "خطاب الملك الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، تضمن تنويها رسميا بمجهودات حكومته"، كما اعتبر ان مراجعات الخطب الملكية الاخيرة، "دليل على وجود استعداد في المغرب لتقبل الإصلاحات".
واعتبر رئيس الحكومة خلال كلمته أن خطاب الملك الاخير "يبشر بامكانية التحاق المغرب بالدول الصاعدة، " وهو ما لا يمكن أن يتحقق "الا اذا كانت هذه الحكومة جادة في تحقيق هذا الرهان". وأردف قائلا "جلالة الملك نوه بأداء الحكومة، وهذا يعني اننا في الطريق الصحيح".
الى ذلك، اشار رئيس الحكومة أشار الى انه الى جانب التنويه باطاء الحكومة، فان الخطاب الملكي حثها على الاجتهاد اكثر "في اعادة التوازن الى المجتمع، والانتباه إلى الفئات التي لم تنل نصيبها من التنمية، حيث ان هناك فئات بقيت محرومة". وقال في هذا الصدد " الملك يدعو للإصلاحات الكبرى حتى لا تبقى الدولة رهينة للمانحين "، معتبرا أن ذلك "انتصار للمغرب، ودليل على كونه ينعم بالهدوء والاستقرار الذي يسمح بمراجعة الذات". وزاد قائلا "كل من يقف ضد مسار الاصلاح ستقف له الدولة والمجتمع".