حملة لتبييض صورة الحرس المدني بعد فضيحة تعنيف المهاجرين القادمين من المغرب

25 أغسطس 2014 - 10:59

في هذا السياق، نظم رئيس الحكومة المحلية "خوسي إمبرودا" مؤخرا ندوة صحفية دعا فيها بصريح العبارة إلى دعم قوات الحرس المدني التي قال عنها بأنها "قوات تتصرف كما ينبغي أن تتصرف أي قوة للدفاع عن اسبانيا لإبعاد منتهكي الحدود"، في اشارة الى المهاجرين الأفارقة.

وذكر رئيس الحكومة المحلية بالظروف التي يعمل فيها الحرس المدني "المحفوفة بالمخاطر"، على حد تعبيره، خاصة على المستوى الأمني وما يمكن أن تنجم عن تدخلاتهم من إصابات، خاصة مع انتشار فيروس "إبولا" القاتل.

وطعا "امبرودا" إلى الالتفاف حول الجهاز الأمني، الذي عرف أيضا بممارسة اعتداءات جسدية على المغاربة العاملين في التهريب المعيشي بين مليلية وبني أنصار. حملة رئيس الحكومة المحلية، سبقتها حملة لمندوب الحكومة المركزية عبد  المالك البركاني، الذي استقبل عناصر من الجهاز لتقديم الدعم لهم في مواجهته للمهاجرين غير النظاميين على طول السياج.

هذا وأحتدم الجدل حول تعنيف المهاجرين بعد كشف منظمة "هيومن رايتس ووتش"عن فيديو يبرز عناصر من الحرس المدني الاسباني يرتكبون أعمال عنف ضد المهاجرين الأفارقة الذين حاولوا اقتحام السياج في 12 غشت الجاري.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي