وكشف بنعبد الله في حوار له مع "اليوم 24" عن تقدير الشعب الفلسطيني للمبادرات التي بقوم بها المغرب، سواءا المغرب الرسمي من خلال المبادرات التي يقوم بها الملك محمد السادس، أو المغرب الشعبي المتثمل في الأحزاب السياسية وغيرها.
وحكى الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، تفاصيل زيارته إلى بيت لحم، واستنشاقه للغازات السامة والروائح الكريهة التي يطلقها عناصر الجيش الاسرائيلي على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
هل حصلتم على موافقة السلطات المصرية للدخول إلى غزة عبر معبر رفح؟
نحن الآن نواصل زيارتنا في الضفة الغربية بفلسطين، ولحدود اليوم، لا زلنا لم نتوصل بالموافقة من لدن السلطات المصرية لدخول غزة عبر معبر رفح.
كما نأمل كثيرا أن نحصل على الموافقة قبل يوم الخميس المقبل لدخول قطاع غزة، قبل العودة يوم الجمعة إلى المغرب، إن لم نتمكن "الله غالب".
ما هي المواضيع التي ناقشتموها مع المسؤولين الفلسطينيين؟
تحدثنا بجميع المواضيع المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وتطوراتها، وظروف العيش في ظل الاحتلال بمختلف مظاهره.
كيف يرى السكان الفلسطينيون التضامن العربي مع قضيتهم؟
خلال فترة تواجدنا بالأراضي الفلسطينية، وفي كل مرة نلتقي فيها بمواطنين فلسطينيين يعبرون عن تسجيلهم الإيجابي لمواقف المغرب المتضامن باستمرار مع قضيتهم.
هنا، الجميع يقدرون عاليا المغرب، سواء المغرب الرسمي من خلال المبادرات التي يقوم بها الملك محمد السادس، أو المغرب الشعبي المتثمل في مبادرات العديد من مكونات الشعب المغربي من أحزاب السياسية وغيرها.
هل التقيت بأسر مغربية في الضفة الغربية الفلسطينية؟
إلى حدود اليوم لم نلتق أي مغربي، لكن سألتقي وبدون شك مغاربة خلال زيارتي بعد غد الأربعاء إلى القدس.
علمنا أنه لدى زيارتك للمنطقة المحايدة لجدار الفصل العنصري بييت لحم، اختنقت بفعل الغازات التي يطلقها الجيش الاسرائيلي؟
خلال الزيارة التي قمت بها إلى جانب وفد حزب التقدم والاشتراكية إلى بيت لحم، مررنا من جانب الجدار الذي يفصل الأحياء فيما بينه، ووقفنا بالضبط على المنطقة التي يطلق عليها الجيش الاسرائيلي الغازات السامة والروائح الكريهة.
خلال زيارتنا، عشنا لحظات مؤثرة، وجربنا أن نعيش معاناة الشعب والمواطن الفلسطينيين، حيث كانت رائحة الغازات منتشرة في المكان، ولو بحدة أقل.. كانت تلك الرائحة تعم كل الارجاء…كانت بملابس السكان وفي الجدران وفي كل مكان.
بعد زيارة قصيرة جدا، غادرنا المكان، ولم يتعرض أي شخص من الوفد المغربي للاختناق.
ماهي أكثر الأمور التي أثرت فيك خلال زيارتك للأراضي الفلسطينية؟
نعيش باستمرار، وعلى طول تواجدنا على الأراضي الفلسطينية، من مدينة إلى أخرى لحظات ومشاهد مؤثرة جدا.
لكن أكثر ما أثر في شخصيا، هو مظاهر الاحتلال، والتي تثير بكل صراحة ضعفا نفسيا غير مقبول، نحس وكأن أهل فلسطين يعيشون في سجن مفتوح.